English  

كتب اسباب الاميه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب الأمية (معلومة)


تصل نسبة البالغين الذين يُعانون من الأميّة اليوم 17% من سُكّان العالم، وتُشكّل النّساء ثلثي هذه النّسبة، ويوجد 122 مليون شابّ أميّ في العالم منهم 60.7 % نساء. كما يبلغ عدد الأطفال الذين هم خارج مقاعد الدّراسة ويُشكّلون مصدر قلقٍ على المستقبل 67.4 مليون طفل. ويوجد لهذه الآفة الاجتماعيّة عدة أسباب، منها:

  • تدنّي المُستوى التعليميّ للأبوين.
  • وجود إعاقات تعليميّة، مثل عسر القراءة، وصعوبة وبطء التعلّم.
  • افتقار الدّول للقوانين والتّشريعات التي تُلزم الالتحاق بالمدارس لغير المُتعلّمين، هذا بالإضافة إلى عدم جدِّيتها في تطبيق هذه القوانين إن وُجدت.
  • تأثُّر بعض المُجتمعات بالعادات والتّقاليد التي تمنع مُشاركة المرأة في الحياة العامة، ومن ضمنها مُمارسة حقّها في التّعليم.
  • عدم العدالة في توزيع الخدمات العامّة في مناطق الدّولة المُختلفة، وهذا يترتّب عليه في أغلب الأحيان حصول أبناء المدن على خدماتٍ تعليميّةٍ أفضل مُقارنةً بأولئك الذين يعيشون في القرية أو البادية.
  • أثر كفاءة المُعلمين الذين يتولّون تدريس الصّفوف الأولى على تحصيل هؤلاء الطّلبة.
  • عدم العناية بتأهيل مُدرِّسين مُتخصّصين لتعليم كبار السنّ.
  • انعدام الاستقرار السياسيّ والحروب والهجرات المُستمرّة في بعض الدّول.
  • عدم إكمال الأطفال تعليمهم عند الوصول لمرحلةٍ تعليميّةٍ مُعيّنة، وتركهم للدّراسة نتيجةً لأسباب مُختلفة، منها صعوبة الظّروف الاجتماعيّة والاقتصاديّة للأهل، ممّا يُجبَر الطّفل على ترك المقاعد الدراسيّة والالتحاق بسوق العمل.
  • تزايد عدد السُكّان الذي يتطلّب مزيداً من الخدمات المُختلفة، ومن ضمنها مرافق التّعليم، وفي حال ضعف الإمكانيّات الاقتصاديّة للدّولة فإنّها لن تستطيع تلبية هذه الاحتياجات.
  • عدم وجود توافق بين مُخرَجات التّعليم الأكاديميّ وإمكانية توظيفها في التّعليم المهنيّ.
  • تهرُّب الطّلاب من الصّفوف الدراسيّة.


المصدر: mawdoo3.com