اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعدَ موت الإنسان، وقبلَ دفنه في قبره، فإنّ حالَ روحه يختلفُ بين المؤمن والكافر، فإذا كانت الروح للعبد المؤمن، فإنّها تُبشَر بالمغفرة من قبل الملائكة قبلَ أن تُبقض، وتُحنّط وتُطيّب، ومن ثُم يصعدونَ بها إلى الله سبحانه وتعالى وهي سعيدة، ويقول الله: (اكتُبوا كتابَ عبدي في عِلِّيِّينَ، وأعيدوهُ إلى الأرضِ)، ثُم يعيد الملائكة هذه الروح إلى الجسد في القبر؛ لتُختبَر بالسؤال ويثبّتها الله، ويُفسَح القبر عليها. أما إذا كانت هذ الروح لإنسان كافر فإنّها تُبشر بالسّخط والغضب ويُصعد بها إلى السماء ويكون حالها الذّل والخوف، وتُردّ وتُطرح أرضاً؛ لأنّ أبواب السماء لا تُفتح لها، ويُفتن صاحبها عند السؤال، ويضيق القبر ويأتي حرّ من النار على الإنسان في قبره.