هناك العديد من الآداب الخاصّة بالمجالس، والتي ينبغي للمسلم أن يتحلّى بها، ومنها ما يأتي:
- اختيار الجليس الصالح؛ وذلك لقوله -تعالى-: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ).
- اختيار المجالس التي يُذكَر فيها الله -تعالى-؛ لقوله -تعالى-: (وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا)، ، ولقول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ).
- تجنُّب مجالس الغفلة؛ لقوله -تعالى-: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّـهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ).
- إلقاء السلام على مَن في المجلس، عند الدخول، والخروج.
- حفظ الجوارح عمّا لا يحلّ في المجالس، مثل: النظر، أو الاستماع إلى ما لا يحلّ، أو الغيبة، والنميمة، والاستهزاء بالآخرين.
- اختيار المجالس الواسعة، والجلوس حيث ينتهي به المجلس.
- توقير الكبار في السنّ، والعلماء في المجالس؛ فيُوسع لهم، ويجلسهم.
- للمزيد من التفاصيل عن احترام الكبار في السن الاطّلاع على مقالة: ((احترام الكبير خلق إسلامي)).
- قضاء الوقت في المجالس بالأمور النافعة، وعدم تضييعه.
- احترام مكان الجلوس فلا يطلب من أحد أن ينهض من مكانه ليجلس هو فيه، وإذا نهض أحد من مكانه ثمّ رجع إليه، فهو أولى بالرجوع إليه؛ لقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن قامَ مِن مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ، فَهو أحَقُّ بهِ).
- الاستئذان عند الجلوس في مكانٍ بين اثنين، وإذا طُلِب منه أن يُوسّع، ويُفسِح للآخرين، فعليه أن يفعل ذلك.
- الالتزام بعدم التحدُّث بالسرّ بين اثنَين؛ لقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا كُنْتُمْ ثَلاثَةً، فلا يَتَناجَى رَجُلانِ دُونَ الآخَرِ حتَّى تَخْتَلِطُوا بالنَّاسِ، أجْلَ أنْ يُحْزِنَهُ).
- عدم التجسُّس على الآخرين في المجالس، وعدم إيذاء أهل هذا المجلس.
- اختيار المكان المناسب للجلوس؛ فلا يجلس في الطريق، أو في أماكن الراحة، أو أماكن العبادة، وإذا جلس في الطريق فإنّ عليه أن يُعطيَ الطريقَ حقّه؛ من رَدِّ السلام، وغَضّ البصر، وما إلى ذلك.
- الجلوس جلسة صحيحة مناسبة ليس فيها محظور شرعيّ، أو كشف للعورة، ومن الجلسات المَنهيّ عنها كراهةً: الاتِّكاء على إِلية اليد اليُسرى خلف الظهر، والاستلقاء على الأرض ووضع إحدى الرجلَين على الأخرى؛ لأنّ ذلك مَظنّة كشف العورة، إضافة إلى الجلوس بين الظلّ والشمس.
- اختيار الكلمات المناسبة، والألفاظ الحسنة للتحدُّث بها في المجالس.
- الاستماع بإنصات، واهتمام للمُتحدِّث، والنظر إليه، وإحسان الردّ عليه؛ لأنّ هذا مَنهج سيّدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم-.
- التحلّي بمكارم الأخلاق التي تخصّ المجالس، ومنها: الابتسامة، ولين الكلام، وحُسن الحوار، واحترام الآخرين، وتَرك كثرة الضحك، وخَفض الصوت وعدم رفعه؛ لقوله -تعالى-: (وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ).
- عدم النوم في مجلسٍ الناس فيه غير نِيام؛ لما في ذلك من احتمالٍ لكَشف عورته، أو صدور أمر منه يكره حصوله أمام الناس؛ لأنّه يكون قد فقد السيطرة على نفسه حال النوم.
- تجنُّب المزاح مع الناس باليد، والتخفيف من المزاح بالقول أيضاً.
- الحرص على عدم إيذاء الناس في المجالس، وخاصّةً إذا مرّ ومعه أدوات يُشكّل حَملها خطورة.
- اختتام المجلس بذِكر دعاء كفّارة المجلس؛ لما له من فضائل.
- الاستئذان عند الانصراف، وخاصّة من المجالس الجامعة.
المصدر: mawdoo3.com