اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلعب الرغبة الفطرية عند كل من الأب والأم دوراً رئيسيا في حفز كل منها علي أن يكون عندهما مولود ذكر أو أنثي ولا يتواني احدهما عن التصريح بهذه الرغبة في أي مناسبة حيث يكون ظهور هذه الرغبة شديداً اذا رزق الوالدان عدداً من الإناث ولم يرزقوا الذكور وكذلك العكس فإن الوالدين إذا رزقوا الذكور ولم يرزقوا الإناث فتكون عندهم الرغبة لرزق الإناث ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن الطريقة التي يمكن من خلالها تحديد نوع الجنين ذكر أو أنثي.
وقد تمكن علماء الهندسة الوراثية_أخيراً_ من تحديد الحيوان المنوي المسئول عن إنجاب المولود ذكر أو أنثي وبنجاح هذا الكشف أمكن لهم الحصول علي الوسيلة التي تساعد علي إختيار جنس المولود وتحديده قبل تخلقه وولادته وتفتح المجال أمام الوالدين في إختيار المولود الذي يرغبان.
وقد جاء هذا البحث للإجابة عن تساؤلات عدة ثارت حول هذا الموضوع وتحديداً حول الموقف الشرعي من تحديد جنس المولود قبل أن يأتي إلي الدنيا، وهل يمكن للمسلم أن يسلك هذا الطريق في الحصول علي جنس المولود الذي يرغب؟
وكيف يمكن التوفيق بين تحديد جنس المولود وبين الآيات القرآنية التي بينت أن علم ما في الأرحام أمره متروك إلي الله تعالي وليس لأحد من البشر أن يتدخل فيه؟.