اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النموذج الاساسي لاختبار ميلغرام، فيه يقوم موضوع التجربة بالدخول إلى مختبر معتقدا انه على وشك المشاركة في دراسة عادية عن الذاكرة والتعلم، حيث يخصص له دور "المعلم" ويطالبه القائمين على التجربة بتلقين مجموعة من الكلمات المترادفة لزميل له يدعى "المتلقي" (في الوقع يكون "المتلقي" متعاونا مع القائمين على التجربة). على الوجه الاخر فان أسلوب التعليم غير مألوف حيث يقوم "المعلم" عند الحصول على اجابات غير موفقة بتوجيه الصدمات الكهربائية إلى "المتلقي" والتي تتزايد في قوتها بمعدل تدريجي، وعندما تصل الصدمات الكهربائية المفترضة إلى حد معين، هنا يقع صراع نفسي للمعلم موضوع التجربة، فمن ناحية يبدأ "المتلقي" بادعاء الصراخ مطالبا اطلاق سراحه، ويتظاهر أنه يعاني من شدة الألم، موضحا ان الاستمرار على هذه الحال يشكل خطرا صحيا عليه، وعلى الجانب الاخر فان القائمين على التجربة -إذا فقط وجه السؤال لهم من موضوع التجربة- يصرون على الرأي أن ما يجري آمن تماما على عكس الظاهر، وان الصدمات لا تسبب أية اضرار صحية، وأنه يتوجب على المعلم الاستمرار.
وعلى العكس من توقعات العلماء والعامة على حد سواء فأن حوالي 65% ممن خضعوا للتجربة قد استمروا في توجيه الصدمات الكهربائية للمتلقين حتى وصلت لاعلى مستوياتها على الإطلاق
ولقد وجدت اختبارات أحدث للتجربة أنها تعمل في ظل ظروف معينة فقط ؛ على وجه الخصوص، عندما يعتقد المشاركون أن النتائج ضرورية "لمصلحة العلم"