اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وأشمتّ بي من كان فيك يلوم
إن كان تفريق الأحبة في غد
ورداً وعضّت على العناب بالبرد
خضعت لديه وحركت أذنابها
وإذا رأت يـوماً فقيراًعابراً
نـبحت عليه وكشّرت أنيابها
تغدو إلى دنيا تعاني الفشل
حتى يعود إليها الطَّرْف مشتاق
فياليتني كنت الطبيب المداويا
ولكن الرزية فقد حر يموت لموته خلق كثير
وعاد عذولي بالهوى لي شافعا
يُرمى بصخر فيلقي أطيب الثمر
صاح الحذاء بأي ذنب أُضرب
ألفيتَ كل تميمة لاتنفع
على قــدر الهوى اختلف الجنون
على الناس مات الناس من شدّة الحب
لعل له عذراً وأنت تلوم
مابال قلبك لا يكون رقيقا
من أمثالها حتى تجودوا بها ليا
بل اسقني بالعزّ كأس الحنظلٍ
وأُظلم في الدنيا وأنت نصيري
فعجبت كيف يموت من لا يعشق؟
وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ
ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ
ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ
هي حيلة أخرى ولن تتجدّدا
تعددت الأسباب والموت واحد
ولحم الضّأن تأكله الكلاب
ترى عبداً ينام على حريرٍ
وذو نسب مفراشه التراب
بسْقطِ اللَّوى بينَ الدَّخولِ فَحَوْمَلِِ
وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
قلنا صدقت ولكن بئس ما ولدوا
فلا تظنّ أن الليـــث يبتسم
فكل رداء يرتديه جميلُ
ما الحب إلا للحبيب الأول
أقطف تبارك اسم الواحد الأحد
وقاتل الروح لا تدرى به البشر
يوماً على الآلة الحدباء محمول
لا يؤلم الجرح إلا من به ألم
قتلننا ثم لم يُحيين قتلانا
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصّبرا
ولكن من يبصر جفونك يعشق
فرجوعها بعد التّنافر يعسر
إن القلوب إذا تنافر ودّها
مثل الزّجاجة كسرها لا يجبر
خلق القلوب الخافقات حديدا
لفاتنة في الحيّّ شيمتها الغدر
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
إلا الحماقة أعيت من يداويها
إلا البلاء الذي يُدني من النار
ولكن بقاء العاشقين عجيب
عار عليك إذا فعلت عظيم
فوجدت أكرم من سألت بخيلا
لو أن في هذي الجموع رجالاً
تخرُّ له الجبابر ساجدينا
فهي الشاهدة لي بأني كامل
سرّاً يمزّقني وليس يقال
شبه الزجاجة كسـرها لايجبـر
أنا النهار وهم فيه الخفافيش
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
وعاش قوم وهم في الناس أموات
كيف السبيل إلى وصالك دلّني
وأن الحرب مبدأها كلامُ
كعاشق خَطّ سطراً في الهوى ومحا
جلبن الهــوى من حيث أدري ولا أدري
فكن كأنك لم تسمع ولم يقل
فلا يغرّ بطيب العيش إنسان
أهو الحياء خجلاً أم هو الفقر
من عينِ كاذبةٍ فأنكر وادّعى
بكل يد مضرجة يدقُّ
لأعددت قبل أن ألقاك أكفانا
والسر عند كرام الناس مكتومُ
لكان أشرف خلق الله ابليس
وأنا المُحرّم عن لذّاته كل الدّهور
لو شفَّك الوجـدُ لم تعَذِل ولم تلمِ
وحسب المنايا أن يكنَّ أمانيا
لأغمضت طوال الدهر أجفاني
هل سار منها بغير الطّيب والكفن؟
يدعو عليك وعين الله لا تنم
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
وَأَنَّكِ مهما تأْمُري الْقَلْبَ يَفْعَلِ
وتشتاق لهم العين وهم في سوادها
فاصفح لأجل الود ليس لأجله
إنما الدنيا كبيتٍ نسجته العنكبوت
روحي فداك عرفت أم لم تعرف
ولحم الضأن تأكله الكلاب
والسّيف والرّمح والقرطاس والقلم
حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
وبكى قلبي دماً تسرّب بين أضلعي
واقصد غيري فإن غيري معطاء
ولزرت قبرك والحبيب يزار
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
إنّّ التّـَقيَّ هـوَ البَهيُّ الأهيَبُ
وحلاوة إن صار غيرك علقما
ومثواك في قلبي فأين تغيب؟!
ونعوذ بالله من شر الشياطين
لي الويل ممّا يكتب المَلِكَــان
وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر
إذا كان ما بين القلوب بعيد
واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
ولكنهم في النائبات قليلُ
وتركتُ قلباً في هواك يُعذّب
يغطيهِ كما قيل السّخاءُ
فالجِد جِدٌ والمزاح مزاح
فأنت بالنّفس لا بالجسم إنسان
فعسى يرى بين السطور الأدمُعا
تداول سمع المرء أنمله العشر
نديم ولا يفضي إليه شرابُ
من جاهد يصل الدؤوب فيحرم
مال ومن لا عنده مال فعنه الناس قد مالوا
ودورنا لخراب الدّهر نبنيها
لهم بإخفاء شمسٍ ضوؤها متكامل
كيف تغدو إذا غدوت عليلا
أيهذا الشاكي ومابك داءٌ
كن جميلاً ترى الوجود جميلا
ملك الفؤاد فما عسى أن أصنعا
رقصت على جثث الأسود كلابا
لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
علمت شيئاً وغابت عنك أشياء