English  

كتب احتلال الجزائر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

احتلال الجزيرة (معلومة)


بدا الطقس يوم 15 اغسطس بالتحسن مما سمح بالتواصل بين افراد طواقم الاسطول وفي ظرف الساعتين وبامر من امير (جوان فيل) بدأ الاسطول في التحرك. أول سفينة كانت (لوتريستون) والتي تحركت باتجاه غرب المدينة حيث توجد بطاريات مدافع سلاح البحرية. ثم لحقتها سفينتي (سوفران) و(جيمباس). فور تمركز هذه السفن الثلات بدأت مباشرة بالقصف. من جهة اخرى تلقت اربع فرقاطة وهي (لابيل بول) و(بريك لو كاسار) و(لوفولاج) و(الارغوس) الامر بالدخول إلى ميناء المدينة وهو ما يعني انهم سيكونون في وضع استراتيجي يجعلهم بين نيران القوات المغربية المتمركزة في ميناء المدينة والحامية العسكرية المغربي على الجزيرة الصغيرة

بدأت المعركة البحرية البرية صبيحة يوم 15 اغسطس بامر من الاميرال امير جوان فيل. قامت القوات الفرنسية بقصف الجزء الامامي من التحصينات المغربية إضافة إلى بعض القوات المتفرقة فيما رد المغاربة بكل قوة من خلال جميع اسلتحهم المتمركزة في السواحل. وكان الاشتباك قويا لدرجة كبيرة حيث استمر القصف المتبادل قرابة الساعتين من الزمن دون اي توقف من الجانبين.

على الساعة الخامسة مساءا سحبت أو دمرت اغلب اسلحة المدفعية في المدينة فتوقف القصف من جانب قوات المدينة.ظلت الحامية العسكرية الموجودة على الجزيرة وحدها صامدة ولاجل ذلك، توجهت ثلات سفن فرنسية وهي (بلوتون) و(غاسندي) و( لو فار) امام الجزيرة في محاولة لاقتحامها. وكانت تحمل على متنها 500 جندي فرنسي.

على الساعة ل5.30 قامت القوات الفرنسية بانزال جنودها ل 500 إلى الجزيرة تحت وابل من الرصاص من جنود الحامية العسكرية المغربية البالغ عددهم 320 جندي ونجح الفرنسيون في تسلق تلة شديدة الانحدار باتجاه وسط الجزيرة امام مقاومة حادة من المغاربة. الا انه وامام قوة ضربات المدفعية الفرنسية اضطر جنود الحامية المغربية إلى التراجع عن مواقعهم الامامية، ثم انسحب عدد منهم إلى بعض التحصينات العسكرية فيما تحصن اغلبهم داخل مسجد الجزيرة واستمرت الاشتباكات متواصلة داخل اروقة المسجد الذي حاصرته القوات الفرنسية من جميع الجهات وقد اشرف على العملية قائد الاسطول الفرنسي شخصيا. ولما رأى امير (جوانفيل) ان ثمن احتلال الجزيرة سيكون باهضا قرر التراجع عن محاصرة المسجد، لكن الفرنسيين نظموا تراجعهم بشكل جيد حيث انسحبت سفنهم فيما بقيت سفينة (لابيل بول) وظلت طيلة الليلة تقصف الميناء بشكل متقطع تحسبا لعودة قوات المدفعية المنسحبة إلى مراكزهم. وكانت حصيلة المعارك اساسا على الجزيرة استشهاد 180 جنديا مغربيا من جنود الحامية المغربية ومقتل 14 جنديا فرنسيا وجرح 60 اخرين. فيما تعرضت سفن (جومباس) و(تريتون) و(فولاج) و(سوفران) لأضرار جزئية.

المصدر: wikipedia.org