English  

كتب اتهامات بالتعذيب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اتهامات بالتعذيب (معلومة)


اتُهم أثناء قيادته لجهاز الأمن الوقائي بممارسة التعذيب ضدّ معارضي أوسلو في ذلك الوقت وبشكلٍ خاص ضد المُقاومين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي. اتُهم جهاز الأمن الوقائي – في ظلّ قيادته – أيضًا بكبح جماح الفصائل الفلسطينية التي كانت تُسيطر على الشارع الفلسطيني والتي حاولت فرض قوانينها الخاصة مُفضلًا اتفاقات أوسلو التي حدّت نوعًا ما من المقاومة الفلسطينية وطبّعت بشكلٍ مباشر مع الاحتلال عبرَ التنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

أثار مقتل القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام محيي الدين الشريف في 29 آذار/مارس من عام 1998 في بلدية بيتونيا في مدينة رام الله جدلًا كبيرًا، حيثُ خلصت حركة حماس بعد تحقيقاتها على أنّ محيي الدين الشريف وقع قبل مقتله بمدة وجيزة أسيرًا في قبضة جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية الذي يرأسه جبريل الرجوب حيثُ تعرّض لتعذيب شديد – كما تقولُ حماس – ليُفارق الحياة ما اضطر جهاز الأمن الوقائي إلى فبركة عملية انفجار السيارة، فيما تروي حركة فتح رواية مُختلفة حيثُ قال القيادي الفتحاوي الطيب عبد الرحيم أن جثة محيي الدين قد وُجدت في السيارة التي انفجرت متهمًا حماس بتفجيرها – مع أنّ محيي الدين كان من أبناء الحركة – بل اتهمَ نبيل أبو ردينة مستشار رئيس السلطة ياسر عرفات ستين شخصًا من حماس من بينهم عبد العزيز الرنتيسي بالوقوفِ وراء العمليّة.

المصدر: wikipedia.org