اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 18 أبريل 2007 نُشرت على الإنترنت مقاطع فيديو مصورة بالهاتف النقال تظهر حارسًا في السجن وهو يضرب سجناء بعصى بلاستيكية، فبثتها قناة الجزيرة الفضائية. فتحت إدارة السجن بعد ظهور المقطع تحقيقا مع الحارسين ومع الذي صوّر الحادثة وأعلنت السلطات لاحقا أنها قررت عقاب الحارسين الذين ظهرا في المقطع بوقف الحارس الذي ضرب السجناء عن العمل شهرا ووقف الآخر الذي لم يتدخل لوقف الضرب عشرين يومًا.
في نفس الشهر نشرت هيومن رايتس ووتش شهادات قالت أنها لمعتقلين التقت بهم في سجن الحائر شهدوا على موت سجناء بسبب سوء الرعاية الطبية والتعذيب؛ وفي ديسمبر 2011 نشرت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية -وهي غير مرخصة وتم حلها في 2013- تقريرا قالت فيه أن قوات مكافحة الشغب ضربت أفراد أسرة أحد المعتقلين وكسرت يد والدته بعد أن أصروا على البقاء في غرفة الزيارة إلى أن يسمح لهم بمقابلة مسؤولي السجن لطلب نقله.