اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعثه الفاروق عمر معلماً ومربياً وفقيهاً إلى الكوفة وقاضياً، ليُحدث الحديث ويُقرأ القرآن، فعلّم وأثَّر واقتدى بهديِّ النبي في الصلاة والعبادة والعلم والقرآن، أخد عنه قراءة القرآن أبي عبد الرحمن السلمي ومن ثم عاصم ثم حفص وهي القراءة المشهورة في بلاد المسلمين، وأوصى الوصايا النافعة التي ظلّت خالدة للتاريخ يقتدي بها المسلمون.