English  

كتب سفيرا لدي مملكة السويد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سفيرا لدي مملكة السويد (معلومة)


توقع عمر شرف في صيف 1979 وبصفته مدير الإدارة الآسيوية بالخارجية المصرية الترشح لتولي منصب سفير مصر لدي جمهورية الصين الشعبية إلا أنه فوجئ كما فوجئ غيره بترشيحه سفيرا لمصر لدي مملكة السويد. وقد اتخذ قرار ترشيحه للسويد من قبل رئيس الوزراء ووزير الخارجية بالإنابة الدكتور مصطفى خليل وذلك دون تشاور مسبق وهو ما لم يكن العرف وقتها داخل أروقة وزارة الخارجية بالنسبة لترشيح السفراء للعمل بالخارج. تخطئ السفير عمر شرف المفاجئة وأقبل علي وظيفته الجديدة بقدر كبير من الهمة والنشاط حيث قدم أوراق اعتماده سفيرا لمصر للملك السويد كارل السادس عشر غوستاف في يناير 1980.
وكانت مهمة عمر شرف الأساسية في السويد تنمية العلاقات الثنائية خاصة والاقتصادية والتجارية والتعاون الفني والتقني. ولتحقيق تلك الغاية سعى ونجح في تنظيم زيارة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السيد كمال حسن علي ( رئيس وزراء مصر فيما بعد ) إلي ستكهولم. ونالت تلك الزيارة أهمية خاصة حيث كانت المرة الأولى التي توجه فيها الدعوة الرسمية من الرئيس محمد أنور السادات لملك السويد كارف جوستاف السابعة عشر لزيارة مصر.

اتسمت فترة عمل عمر شرف وحرمه في السويد بالانجازات فبخلاف نشاط الثنائي المصري في الوسط الدبلوماسي في ستوكهولم تمكنت حرمه نهي من إنشاء فرع لجمعية (الوفاء والأمل) الخيرية المصرية هناك. وقد أسست وترأست الجمعية الوفاء والأمل السيدة جيهان السادات حرم رئيس الجمهورية وتهتم الجمعية برعاية الفقراء والمساكين وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة. وقد حرصت السيدة جيهان السادات خلال لقائها بالسفير المصري وحرمه التعرف علي بعض تجارب وخبرات السويد في مجال رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ونقلها إلي مصر. نظم السفير المصري وحرمه العديد من المناسبات الثقافية والموسيقية والأسواق الخيرية وحملات جمع التبرعات العينية والمعدات الفينة لصالح جمعية الوفاء والأمل والمستشفيات العامة المصرية. تمكنت زوجة السفير عمر شرف السيدة نهى ومن خلال العمل لصالح جمعية الوفاء والأمل من حث الجهات السويدية المختلفة علي التبرع بمعدات ومستلزمات طبية للجمعية المصرية وهو ما ذكرته بعض وسائل الإعلام المصرية حينها.

المصدر: wikipedia.org