اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُطلق على ابن الغزال العديد من الأسماء حسب الفئة العمرية له، منها: الخُشَيش، والرَّشَأ، والشّادِن، (بالإنجليزيّة: Fawns or Calves)، وتلد أنثى الغزال صغيراََ واحداََ أو صغيرين بعد فترة حمل تصل إلى ستة شهور تقريباََ، وتعيش صغار الغزلان ذكوراََ وإناثاََ طوال فترة الرّضاعة ضمن قطيع الإناث، وعندما يتمكّن الذّكور من الاعتماد على أنفسهم فإنهم ينتقلون للعيش ضمن قطيع الذّكور الذي يُسمى قطيع العزاب bachelor's herd.
خلال موسم التّزاوج يختار ذكور الغزلان مناطق محددة ليعيشوا فيها وتحميهم من الذّكور الأخرى المنافسة لها، ويحاول كل ذكر اجتذاب الإناث إلى منطقته الخاصة، ويكون أكثرها نجاحاََ الذّكر الذي تحتوي منطقته على جدول ماء، أو أشجار ظليلة، وتتضمن المنافسة للفوز بالإناث استعراض الذّكور لحجمها وقوتها، وقد تلجأ الذّكور أيضاََ إلى التهديد بالقرون.
عند اقتراب موعد الولادة تبتعد أنثى الغزال (بالإنجليزيّة: Dam) عن القطيع لتلد صغيرها، وعندما يصبح الصّغير قوياََ بما يكفي تنقله إلى مكان آمن ليختبئ بين الشّجيرات، والأعشاب، والصّخور وتتركه لتعود إلى قطيعها، وتظل تزوره من وقت إلى آخر لإرضاعه، وبعد فترة تمتد بين أسبوع إلى شهر أو أكثر ينضم الصّغير إلى قطيع الإناث.
تحتاج الغزلان التي تُربى كحيوانات أليفة إلى عناية واهتمام خاصين بنوعيّة غذائها؛ لأنّ جهازها الهضمي يتصّف بالحساسية، ويُمكن تغذية الغزال حديث الولادة على حليب الأطفال، أو حليب الماعز، أو حليب الصّويا، وعندما يكبر قليلاً يمكن البدء بتعويده على أنواع جديدة من الطّعام تدريجياََ لتهيئة جهازه الهضمي لتقبّل الطّعام الجديد، ومن الأغذية التي يُمكن تقديمها للغزال الصّغير في هذه المرحلة: