اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّدت الابتلاءات التي عاشها النبي يوسف -عليه السلام-، وفيما يأتي ذكر بعضها:
كان النبي يوسف -عليه السلام- أحبّ إخوته إلى أبيهم، فأثار ذلك غيرةً في نفوسهم تجاهه، فأرادوا أن يغيّبوه عن والدهم؛ حتى يخل لهم قلبه بالحبّ والمودّة، فتظاهروا يوماً بالخروج للعب والتنزّه، وأخذوا يوسف معهم، ولمّا ابتعدوا عن أعين والدهم، ألقوا يوسف في جبٍّ عميقٍ، وأخذوا عنه قميصه، ولطّخوه بدمٍ كذبٍ، ليدّعوا فيما بعد أنّ الدم دم يوسف بعد أن أكله الذئب، وبالفعل بقي يوسف -عليه السلام- في الجبّ حتى سخّر الله -تعالى- له بعض السيّارة، فأخرجوه، وأخذوه بعيداً عن والده، ليعيش سنواتٍ طويلةٍ بعد ذلك ألم الفراق عن والده يعقوب -عليه السلام-.
من القصص التي ذكرها القرآن الكريم بشيءٍ من التفصيل في حياة يوسف -عليه السلام-؛ قصته مع امرأت العزيز؛ وهي المرأة التي عاش يوسف في بيتها، وشبّ فيه بعد أن اشتراه زوجها وأسكنه معه، فبقيت امرأت العزيز هائمةً بحبّ النبي يوسف -عليه السلام-، فدعته إليها، وغلّقت الأبواب خلفه، ورادوته عن نفسه بكلّ رغبةٍ وإقبالٍ، وحاول يوسف -عليه السلام- أن يفلت من كلّ تلك الشهوة الحاضرة، فحاول فتح الأبواب ليخرج، فوجد العزيز أمامه، فنطقت امرأت العزيز كذباً، واتّهمت يوسف -عليه السلام- بمحاولة المساس بها؛ لكنّ الله -تعالى- أنجاه من ظلمها وافترائها، وأظهر براءة يوسف -عليه السلام-.