اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير توبي آركر، وهو باحث في التطرف السياسي والإرهاب إلى أن «خطاب مكافحة الجهاد يخلط بين المخاوف الصحيحة حول الإرهاب المستوحى من الجهاد وقضايا سياسية أكثر تعقيداً تتعلق بالهجرة إلى أوروبا من دول ذات غالبية مسلمة، ولا يقترح تشكّل تهديد من الإرهاب الذي يقترفه متطرفون إسلاميون وحسب، وإنما من الإسلام بحد ذاته أيضاَ، أي بالمجمل يعتبر جميع المسلمين الأوروبيين تهديداً.»
وقد انتُقدت آراء حركة مكافحة الجهاد على أنها مصدر دعم لوجهات النظر المعادية للمسلمين التابعة لأفراد مستعدين للقيام بفعل عنيف مباشر،[24] إذ نشر أندرس بريفيك، المسؤول عن هجومي النرويج لعام 2011 بياناً يشرح فيه آراءه التي اعتمدت بشكل كبير على نشاطات مدوّنين منتمين لمكافحة الجهاد أمثال فيوردمان، علماً أن بريفيك قد عرّف نفسه تباعاً على أنه فاشي، وجاهر بدعمه للنازيين الجدد، مصرّحاً أنه استغل بلاغة حركة مكافحة الجهاد ليحمي القوميين العرقيين، وبدأ عوضاً عن ذلك بحملة إعلامية ضد من أدانهم كمنصاري مكافحة الجهاد المعادين للقومية.