اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشهد المنطقة العربية منذ عقود عديدة ظاهرة صعود الحركات السياسية الإسلامية، ومنها على وجه التحديد الحركات الراديكالية التي تعرف بالحركات الأصولية. وقد تصاعدت وتيرة الحراك السياسي والجهادي لهذه الحركات التي تدعي العمل لبناء الدولة الإسلامية أو إعادة بناء نظام الخلافة الإسلامية طوال سنوات. وتلجأ الجماعات الإسلامية الأصولية إلى العنف في محاولة منها لتحقيق مقاصدها ومآربها، وهو الأمر الذي يكثر ويتسع نطاق حصوله على أرض الواقع تحت ستار تطبيق أحكام الشريعة في الجهاد من أجل بناء نظام إسلامي، مع ما يعنيه ذلك وفق أنصار هذا الفكر من ضرورة القصاص[؟] والعقاب في مواجهة بقية الخلق من غير المسلمين، أو بمعنى أصح من غير المؤمنين ، فبدلاً من الاحتكام إلى مقولة لا إكراه في الدين ، تعمد هذه الفرق أو المجموعات إلى التكفير وإصدار الأحكام بالإدانة والتجريم والردة على قاعدة سلوك خيار الحرب واستعمال القوة المسلحة والقسرية اعتقاداً منها بأن ما تقوم به أقرب ما يكون إلى الجهاد الذي خاضه المسلمون الأوائل في زمن الدعوة وفي عصر الفتوحات الإسلامية. وتعرف الجارديان أفكار التنظيم بأنها بصورة عامة مماثلة لتنظيم القاعدة أو النسخة السعودية السلفية من التمسك بالمبادئ الإسلامية الأساسية ،إن داعش تبث رعب الشريعة لإلغاء مفهوم الشريعة السمحاء إذ لا تسامح تسمح به الشريعة الوهابية ولا إمكانية لتفعيل آيات الحوار والجدال والتعارف في القران فآلإمكانية الوحيدة المتاحة للعيش في ظل الدولة الاسلامية هي الطاعة المطلقة لأفكار وتطبيقات الدولة الاسلامية المنوي أقامتها على جميع بقاع ومناطق ودول الكرة الأرضية