إنّ للتعليم القديم أو التقليدي إيجابيات قد لا تتواجد في طرق التعليم الحديثة، ومن هذه الإيجابيات ما يأتي:
- تتيح طرق التعليم التقليدية إمكانية التواصل المباشر بين كل من المعلمين والطلاب بشكل حقيقي وعلى أرض الواقع، وبالتالي تتحقق الفاعلية الكاملة للدرس من خلال التواصل الفعال بين المعلم والمتعلم، وبالتالي تنتقل المعلومات بشكل مباشر، كما يتوفر الصوت، والصورة، والمناقشة، والحوار، وإمكانية الاستفسار، والإجابة عن تلك الاستفسارات بشكل مباشر أمام الطلبة.
- تتيح إمكانية التطبيق العملي والفوري داخل مكان الدراسة، حيث يستطيع المعلم أو الشخص المسؤول عن العملية التعليمية نقل المعلومات مع إمكانية تعديلها أو ترتيبها بشكل مناسب، وتطويرها حسب ما يراه فعالاً لدى الطلبة بهدف نقل المعلومة إليهم بشكل جيد، فقد يستعين المدرس بطرق عدة؛ مثل: رسم مخططات بشكل يدوي على لوحات، أو استخدام المجسّمات التي قد تساهم في إيصال المعلومة بشكل أفضل، وبالتالي زيادة محبتهم للمادة.
المصدر: mawdoo3.com