اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال فترة العشرينات، قدم فورد عددا كبيرا من الأفلام. وأصبح معروفا جدا بتقديمه أفلام الوسترن، التي هبطت شعبيتها مع نهاية العشرينات. قدم فورد آخر فيلم وسترن صامت عام 1926 بعنوان "ثلاثة رجال سيئين" الذي صوره في صحراء موهافي. ويعتبر هذا الفيلم من أهم أفلام فورد الصامتة. وقد ألهم هذا الفيلم المخرج أكيرا كوروساوا الذي قدم عام 1958 فيلما مستوحى بعنوان "ثلاثة رجال سيئين في القلعة الخفية". ثم توقف فورد عن تقديم أفلام الوسترن مدة 13 سنة حتى عام 1939.
بعد انفضاض الناس عن أفلام الوسترن، اضطر فورد لتقديم أنواع أخرى من الأفلام. مثل فيلم الدراما "أربعة أبناء" عام 1927 الذي تدور أحداثه في الحرب العالمية الأولى ويحكي مأساة عائلة ألمانية يقاتل أبناؤها على جبهات مختلفة. حقق الفيلم نجاحا في شباك التذاكر. وقد ظهر في الفيلم في دور هامشي الممثل جون وين الذي كان في بداياته. كان فورد وقتها متأثرا بالمخرج الألماني المعروف "فردرك وليم مورناو"، والذي كان يعمل أيضا لدى استوديوهات فوكس. وتأثر خاصة بفيلمه شروق الشمس.
ثم قدم عام 1928 آخر أفلامه الصامتة وهو فيلم كوميدي بعنوان "فتى قوي" من بطولة الممثل فيكتور مكلاغلن.
أخرج فورد بين عامي 1917 و1928 حوالي خمسين فيلما صامتا. معظمها -حوالي 85% منها- الآن مفقود إلا بضعة أفلام تم العثور عليها.
خلال العشرينات، كان فورد رئيس "جمعية مخرجي الأفلام" التي أصبحت فيما بعد نقابة المخرجين الأمريكيين.