التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي الحبيب الفريوي |
| قسم: | الميتافيزيقا ما وراء الطبيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953712758 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 278 |
| ترتيب الشهرة: | 395,993 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يستدعي هذا الكتاب أحد أبرز مفكري هذا العصر. يستدعي هايدغر مفكراً وفيلسوفاً وناقداً، بل يستدعيه فيلسوفاً متجاوزاً لتاريخ الفلسفة الغربية ومبشراً بأهمية الفن ودوره في مجاوزة الميتافيزيقا الغربية.
إن استدعاء هايدغر في هذا الكتاب "الفن والحقيقة" لا يمثل سوى محاولة تستدعي محاولات أخرى لفتح مجاري هذه النصوص الهادرة بالمعنى الذي يحتاج إلى تأويل فينومينولوجي، ولعل مصاحبة هذا الفيلسوف ولو من بعيد هو المقصد لأننا في حاجة إلى من يرشدنا على التفكير وعلى التفلسف لتصبح الحقيقة هي مقصد استدعائه ضيفاً في الفكر العربي.
إن استدعاء هايدغر قارئاً ومقروءاً ومصاحبته في دروب وعرة وفي ضوء نصوص صعبة ولغة ترفض الانفتاح على التأويل وتتمنع على كشف المعنى، لا يعني السقوط في الولاء، وإنما أن نقف معه وضده في الآن ذاته لعلنا نرسم معالم مجاوزته. فقد علمنا هايدغر أن المجاوزة لا تعنى إلغاء الميتافيزيقا إنما أن نقوض الأسس لنعيد البناء بالمادة الميتافيزيقية ذاتها. رب حمل ميتافيزيقي أرهق الفكر وعمق الجرح وضاعف من نسيان الوجود وتناسى الاختلاف فأفسد على الإنسان فهم وجوده الحقيقي في العالم ورغم ذلك يراه هايدغر حملاً لا إمكان للإستغاء عنه.
يرى هايدغر في الفن حدثاً للحقيقة وانكشافاً للوجود وتحرراً من اليومي ومجاوزة لعصر ميتافيزيقا التقنية وانخراطاً في التاريخ. فمصير الغرب معرض للخطر وللسقوط في الهاوية إذا لم نراهن على الفن تعبيراً يحملنا إلى الضفة المقابلة للميتافيزيقا ولبدء آخر يتحقق فيه "الحدوث" تظهر في الحقيقة انكشافاً واختفاءً في الآن ذاته.
إن من دواعي تأليف هذا الكتاب هو الوقوف عند الرهامات الهايدغرية التي جعلت من الفن تعبيراً ثقافياً ممكناً لمحاوزة الميتافيزيقا وإنقاذ الغرب من خطر السقوط في هاوية نسيان المصير.
عاد هايدغر إلى الشعر لأنه أعظم الفنون وأميزها في تحديد مسكن الوجود وانكشاف حقيقته، إذا "كان الفن في جوهره شعراً فيجب أن ينسب فن العمارة وفن التصوير وفن الموسيقى إلى فن الشعر". لما يفكر الشاعر فهو يفكر فيما لم تطرحه الفلسفة، لذلك يعود الشاعر بعد غياب ليحل محل الفيلسوف في طرح الأسئلة المصيرية حول الوجود -في- العالم. لم تكن الفلسفة وفية منذ أفلاطون لمقاصدها ورهاناتها التي رسمها لها فلاسفة فجرها الأول. عثر هايدغر في شذارات هيراقليطس وبارمنيدس وفي السؤال الذي طرحه نيتشه: "هل الفلسفة علم أم فن؟" عن خيط هاد للتفكير مجدداً بالفن موضعاً للانكشاف حقيقة الوجود.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".