المجال السّياسي: نجحت الأمم المتّحدة في حل بعض القضايا السّياسّية في العالم، وأسهمت في استقلال عدد من الدول العربيّة، وبخاصّة في الوطن العربي، ومنها: سوريا، ولبنان، ومراكش، والجزائر، وتونس، ووصلا لإيجاد تسوية سلميّة للنّزاع الأندوسي-الهولندي عام1947م، ونتج عن ذلك إقامة الجمهوريّة الأندونيسيّة كدولة مستقلة ذات سيادة.
المجال الاقتصادي: قدّمت لحكومات الدول النّاميّة معونات من أجل إعداد خطط شاملة للتّنميّة، واستغلال الموارد الطّبيعيّة، والتّخطيط بعيد المدى للنّمو الاقتصادي والاجتماعي، وتدريب الفنّيين.
المجال الاجتماعي: إعداد الدّراسات عن الأحوال والبرامج الاجتماعيّة في مختلف أنحاء العالم، وتقديم المساعدات الفنيّة إلى الدول النّامية كالخبراء، والمنح، والمعدات، وإعداد الحلقات الدّراسية والتّدريبيّة في مختلف الموضوعات، وأصدرت الجمعيّة العامة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان دون تمييز بسبب الجنس، أو اللّون، أو اللغة، أو الدّين.
نشر قوات دوليّة على الحدود لحفظ الأمن والسّلم الدولي وبعثات المراقبة لتحقيق هذا الهدف.
نجحت في تسويّة نزاعات إقليميّة بين الدول المجاورة عن طريق التفاوض، كما هو في حال وضع الحرب بين العراق وإيران واستخدامها للدبلوماسيّة الهادئة لتفادي حروب كانت على وشك الاندلاع.
تعزيز الديمقراطية من خلال الانتخابات الحرّة النزيهة، ونشر ثقافة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في العالم، وتقديم المساعدات الإغاثيّة والإنسانيّة للمنكوبين وضحايا المنازعات، وقضيّة الفصل العنصري في إفريقيا، وتقديم المعونات الإنسانيّة للاجئين الفلسطينين من خلال وكالة الغوث لإغاثة وتشغيل اللاجئيين (الأونروا).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل