اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتمّ جورج بدراسة الوراثة، وأجرى العديد من الأبحاث، والدراسات المُتعلِّقة بها، وأثناء تجاربه على الفئران اكتشفَ سنيل لأوّل مرّة أنّ الفئران التي تخضع للأشعّة السينيّة يظهر فيها على الأغلب ضررٌ كروموسوميّ، وعندما انضمّ إلى مختبر جاكسون للوراثة ساعد على تطوير تسمية جين مُوحّد للفئران. ويُذكَر أنّ من أهمّ إنجازات جورج سنيل أبحاثه، وتجاربه؛ لاكتشاف الجينات المُحدّدة التي تُسيطر على قبول، أو رفض الجسم لزرع الأنسجة الجديدة، والأعضاء، أمّا في عام 1946م فقد انضمّ سنيل إلى مستشفى جاي في لندن، واستطاعَ هناك أن يُحدّد بروتين الدم المسؤول عن رفض الأنسجة الجديدة في الفئران، وأطلقَ عليه اسم المُستضد 2 (بالإنجليزيّة: Antigen-II)، أو "H-2".
كما استطاعَ سنيل أن يُحدِّد 10 مواقع من المستضدّات المُرتبطة معاً، والتي تتحكّم في مقاومة الجسم لزرع الأنسجة، والأعضاء الجديدة لدى الفئران، وأطلق عليه اسم مُعقَّد التَّوافُقِ النَّسيجيِّ الكبير (MHC)، ولاحقاً استطاعَ العلماء إيجاد بروتين دم في الإنسان شبيه بذلك الموجود لدى الفئران، أمّا في منتصف السبعينيّات فقد اكتشفوا أنّ الجسم يمتلك بروتين (MHC) الذي يساعد كريات الدم البيضاء على تمييز خلايا الجسم الطبيعيّة عن الخلايا غير الطبيعيّة، أو الدخيلة، وبذلك قدّم سنيل للبشريّة اكتشافه العظيم المُتعلِّق بالهياكل المُحدّدة جينيّاً على سطح الخليّة، والتي تُنظِّم التفاعُلات المناعيّة.
وقد ساهمَ سنيل في تحديد العوامل الوراثيّة التي تُحدِّد إمكانيّة زرع الأنسجة من إنسان إلى آخر. وتجدر الإشارة إلى أنّ جورج سنيل كتب العديد من الكُتب، والتي من أهمّها كتاب (التوافُق النسيجيّ) الذي نُشِر سنة 1976م، علماً بأنّه قد تعاونَ معه على كتابة هذا الكتاب كلٌّ من جان دوسيه، وستانلي ج. ناثيسون.