English  

كتب إلى من يدفع الخمس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إلى من يدفع الخمس؟ (معلومة)


  • قال الشافعية والحنابلة: تقصم الغنيمة -وهي أموال الخمس- الي خمسة أجزاء متساوية واحد منها سهم الرسول، ويُصرف على مصالح المسلمين، وواحد يُعطى لذوي القربى، وهم مَن انتسب إلى هاشم بالأبوّة مِن غير فرق بين الأغنياء والفقراء . والثلاثة الباقية تُنفق على اليتامى والمساكين وأبناء السبيل سواء أكانوا مِن بني هاشم أو مِن غيرهم .
  • أما الحنفية فهم يقسمون الأموال إلى ثلاثة فقط حيث قالوا إن سهم الرسول قد سقط بوفاته وأما ذوي القربى فهم كغيرهم من الفقراء يعطون لفقرهم لا لقرابتهم من الرسول.
  • قالت المالكية أن أموال الخمس ترجع إلى ولي الامر يتصرف بها كما يشاء.
  • قال سفيان الثوري ، وأبو نعيم، وأبو أسامة، عن قيس بن مسلم : «سألت الحسن بن محمد بن الحنفية عن قول الله تعالى : (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول) قال هذا مفتاح كلام، لله الدنيا والآخرة . ثم اختلف الناس في هذين السهمين بعد وفاة رسول الله فقال قائلون : سهم النبي تسليما للخليفة من بعده . وقال قائلون : لقرابة النبي . وقال قائلون : سهم القرابة لقرابة الخليفة . فاجتمع قولهم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدة في سبيل الله، فكانا على ذلك في خلافة أبي بكر وعمر[؟]»
  • كان أبو بكر الصديق يصرف سهم الرسول وقرابته في دعم الجهاد أي في الخيل وفي العتاد، فعن جبير بن مطعم أنه قال :«أنَّ رسولَ اللَّهِ لم يَقسِم لبَني عبدِ شَمسٍ، ولا لبَني نوفلٍ منَ الخمُسِ شيئًا، كما قسمَ لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلب قالَ: وَكانَ أبو بَكْرٍ يقسمُ الخمسَ نحوَ قَسمِ رسولِ اللَّهِ ، غيرَ أنَّهُ لم يَكُن يُعطي قُربى رسولِ اللَّهِ ، كما كانَ يُعطيهِم رسولُ اللَّهِ ، وَكانَ عُمرُ يعطيهِم منه، وعثمان بعده.»

عند الشيعة

حسب المذهب الجعفري: إنّ سهم الله وسهم الرسول وسهم ذوي القربى يُفوّض أمرها إلى الإمام أو نائبه يضعها في مصالح المسلمين. والأسهم الثلاثة الباقية تُعطى لأيتام بني هاشم ومساكينهم وأبناء سبيلهم، ولا يشاركهم فيها غيرهم.

المصدر: wikipedia.org