اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء إعلان المهرة التاريخي عن قيام المجلس مغايراً لمعظم الأدبيات السياسية الجنوبية بمناهضته الحرب والحصار و"الاحتلال المتعدد" والوجود الأجنبي بجميع أشكاله، ورفضه محاولات الانسلاخ عن الهوية الوطنية اليمنية للجنوب؛ وإصراره على إيجاد صيغة "وطنية خالصة" لإنقاذ الوطن؛ وغير ذلك مما يمكن إجمال أهم مضامينه على النحو التالي:
"في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن والتدهور الحاصل في مختلف المجالات وما ترتب على ذلك من فقر ومرض وانقسامات اجتماعية وتدمير شامل للبنية التحتية نتيجة الاحتلال الأجنبي المتعدد للبلاد وكذا الصراعات الداخلية من أجل السلطة أو نتيجة التبعية لدول خارجية إقليمية تتصارع في أرضنا وعليها وبجماجم شبابنا وأبنائنا... فإن الضرورة قد دفعت بثلة من القوى والشخصيات الوطنية إلى التداعي والتشاور خلال الأشهر الماضية لإيجاد صيغة وطنية خالصة لإنقاذ الوطن مما وصل إليه. وقد أثمرت تلك الجهود الاتفاق على تأسيس مجلس إنقاذ وطني يمني جنوبي يتشكل من مجموعة من المكونات والشخصيات السياسية والاجتماعية الموقعة أدناه، ووفقاً للأهداف والمبادئ".
ويمكن اختصار ما تضمنته تلك المبادئ والأهداف، بنقاطها الخمس، في ما يلي: