اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتهم بدورها في تحريض السلطان على ابنه وولي عهده مصطفى لإفساح الطريق لابنها سليم صوب العرش العثماني. وساعدها في ذلك زوج ابنتها محرمة، الصدر الأعظم رستم باشا، الذي انتهز فرصة قيادة مصطفى لإحدى الحملات العسكرية إلى بلاد فارس ليكاتب السلطان بأن ابنه، بمساعدة من العسكر المعجبين به، ينوي الانقلاب عليه. عام 1553، سافر السلطان إلى فارس، واستدعى ابنه إلى خيمته، ليتم خنقه فور دخوله بخيط من الحرير وفقًا للتقاليد العثمانية في إعدام الشخصيات المهمة.
وكتب سفير النمسا في بلاط القانوني، الذي ألف كتابًا عن الدولة العثمانية طبع عام 1633، يمتدح السلطان العثماني ويعدد مزاياه قبل أن يتطرق إلى حادثة قتل ولي العهد؛ يقول: