اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء منتصف فترة انتشاء وباء السل، تأسست خدمة الصدر. ثم تبعها افتتح أول عيادة قلبية في البلاد سنة 1911، تلاها أول جناح في نصف الكرة الأرضية الغربي خاث بالاضطرابات الأيضية في سنة 1917. وبحلول سنة 1918 افتتح "مكتب كبير الفاحصين الطبيين في مدينة نيويورك "بالطابق الثاني لمبنى المستشفي. "بي إس 106"، هي أول مدرسة عامة للأطفال المضطربين عاطفيا تقع في مستشفى عام، تم افتتاحها سنة 1935 في بيليفو.
في سنة 1939، وبتكليف من "إدارة مشاريع العمل" بدأ ديفيد مارغوليس العمل على تسعة من المشاريع الجدارية بمدخل البناء الدائري للمستشفى بعنوان "مواد الاسترخاء"، والتي انتهى من إنجازها في سنة 1941.في نفس العام أصبح بيليفو موقعا لأول وحدة كوارث في العام؛ بعد عام من ذلك، تم إنشاء أول مختبر للقلب الرئوي في العالم في بيليفو من قبل أندريه كورنان و ديكنسون ريتشاردس، كما تم أيضا افتتاح أول عيادة طبية في البلاد خاصة بمرضى قصور القلب، عمل بها يوجين برونوالد في سنة 1952. في سنة 1960، انتقل مكتب كبير الفاحصين الطبيين من الطابق الثاني إلى مبنى جديد له في الجادة الأولى، ولكنه بقي محافظا على علاقاته الوثيقة مع بيليفو. في سنة 1962، أنشأت بيليفو أول وحدة للعناية المركزة في مستشفى البلدية. بحلول سنة 1964، تم تعيين بيليفو كمستشفى احتياطي لعلاج الرؤساء الزائرين، الشخصيات البارزة الأجنبية، وديبلوماسيي الأمم المتحد. في سنة 1970، انضم بيليفو إلى "هيئة هيئة المرافق الصحية والمستشفيات لمدينة نيويورك" (New York City Health and Hospitals Corporation) كواحد من أقوى 11 مستشفى للرعاية. في سنة 1981، تم اعتماد بيليفو كمحطة رسمية للحالات القلبية الطارئة. بحلول سنة 1983 اعتمد كمركز الصدمة من أجل توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من إصابات كبيرة بسبب السقوط، اصطدام السيارات أو جروح طلقات نارية. اما في سنة 1988 فقد اعتمد عليه كمركز لإصابات الرأس والحبل الشوكي.
في سنة 1990، أنشأ المستشفى برنامجا تدريبيا معتمدا للإقامة في تخصص طب الطوارئ. وفي سنة 1998، اعيد استخدام المبنى الذي كان فيما مضى كمرفق للأمراض النفسية بالمستشفى، حيث اصبح كمأوى وملجأ للمشردين. بدأ نشر مجلة بيليفو الأدبية، التي هي أول مجلة أدبية تصدر من مركز طبي في سنة 2001.
بعد ان ضرب إعصار ساندي مدينة نييورك شهر أكتوبر من سنة 2012، تم إجلاء جميع المرضى بسبب الفيضانات التي غمرت مولدات القبو وتسببت بانقطاع التيار الكهربائي.