اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان من المُقرر افتتاح معرض تحت الأرض في نوفمبر 2010، ولكن تم تأجيله بسبب الصعوبات الفنية والمالية، وبُدأت أعمال الترميم في طابق تبلغ مساحته 700 متر مربع (7.500 قدم مربع) في عام 2014 بمبادرة من وزير الثقافة اللبناني روني عريجي ونُفذت بدعم مالي وتقني من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي التي قدمت 1.2 مليون يورو للمشروع، وأخيرًا أُعيد فتح الطابق السفلي (القبو) في 7 أكتوبر 2016 بحفل رسمي برئاسة تمام سلام -رئيس الوزراء اللبناني- وباولو جينتيلوني -وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي.
تعرض مجموعة الطابق السفلي فنون وممارسات جنائزية تعود إلى ما قبل التاريخ وحتى العصر العثماني، وتشمل أبرز مقتنيات المجموعة 31 تابوتًا مجسمًا فينيقيًا من مجموعة فورد، وهي عبارة عن لوحة جدارية مائية تصور مريم والدة يسوع المؤرخة في عام 240م، والتي يُعتقد أنها واحدة من أقدم لوحات السيدة مريم المُكتشفة في العالم، ومن القطع الأثرية الأخرى المومياوات المارونية المحفوظة بشكل طبيعي مغارة عاصي الحدث في وادي قاديشا ومقبرة صور.