التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن القوطية القرطبي |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 357,098 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر كتاب "تاريخ افتتاح الأندلس" لابن القوطية القرطبي من أهم المصادر العربية وأقدمها لدراسة الفتح العربي لشبه جزيرة ايبريا-اسبانيا-والبرتغال اليوم. وما أثير حول هذا الفتح من آراء وتعليقات لمؤرخين عرب ومستشرقين على ما بينهم من تباين في النهج واختلاف في مستوى الدقة والأحكام، وهذا الثر يقدم صورة واضحة لواقع هذه البلاد من الفتح العربي حتى نهاية إمارة عبد الله بن محمد سنة (299هـ 912). ويرى المستشرق الاسباني خوليان ربيرا الذي ترجم الكتاب إلى الاسبانية ونشره في مدريد سنة 1926. بعد أن أخرجه المستشرق جيانجوس من مظانه وأعده للنشر: "انه ليس من إفشاء ابن القوطية لمكانة الرجل العلمية، ومنزلته اللغوية، وأسلوبه الجيد المتين" هو من اعتقاده أقرب لأن يكون تأليفاً سماعاً عن ابن القوطية نقلاً عن مدونات بعض من حضر مجلسه من تلاميذه وربما كان الكتاب نفسه دليلاً على هذا التصور لأنه عبارة عن أخبار متفرقة يعارض بعضها بعضاً، فضلاً عما فيه من عرض روايات وأساطير شعبية ذات روح شاعرية. وهي وإن كانت تقوم على أساس التاريخ لا تؤلف مع ذلك ترابطاً موضوعياً.
وعلى الرغم من جميع المآخذ التي حاولت من الإقلال من شأن هذا الكتاب، ومنها القول الذي نسب إليه فوضى التأليف، إلا أنه يبقى مع ذلك مرجعاً متميزاً بقيمة علمية كبيرة لا من حيث سرده للتاريخ وحسب، بل من حيث كونه صورة للتأليف تعكس واقعاً حضارياً بالنسبة للحقبة التي يمثلها وانتشار الثقافة العربية الإسلامية في شبه الجزيرة الايبرية بعيد القرن الثاني للهجرة (الثامن للميلاد) وبدى انصهار البلاد في بوتقة الفكر الإسلامي، ونشأة المدارس النثرية الفنية. ومما تجدر إشارته أن لتاريخ ابن القوطية ميزة هامة بين سائر كتب التاريخ الخاصة بالأندلس الإسلامي لأنه يحمل طابعاً قومياً في بلد تعيش فيه أجناس مختلفة ذات أديان متباينة، بينما أغفل غيرة هذه الناحية الوطنية.
أضف إلى ذلك أن هذا المؤرخ ظل مشدوداً إلى جذور أمته بالرغم من مكانته المرموقة في الفكر الأندلسي الإسلامي، فهو يحاول دائماً عرض أخبار تظهر العرب الفاتحين الغالبين دون أهل البلاد الذين يراهم أصحاب المواهب العظيمة، والشمائل الطيبة النبيلة. والمؤلف لا يسير في كتابه هذا على نهج علمي مرسوم، أو تاريخي حولي مثلاً، ونراه في إنشائه ذا نزعة شاعرية، وأنه مالكي المذهب لين العريكة لا يميل بطبعه إلى التزمت والانحياز لفريق ضد فريق بسبب ولائه لبني أمية، فجده مولى في الأصل للخليفة عمر بن عبد العزيز. ويؤخذ على ابن القوطية أنه أهمل في تاريخه ناحية ذات مساس شديد بواقع الأندلس نقصد إغفاله الكلام على شؤون النصارى واليهود إغفالاً تماماً، كما أغفل الحديث عن خصوم بني أمية المناهضين لهم. وهذا ناجم عن العوامل النفسية المؤثرة في شخصيته، وهو لو أشار إلى هاتين الناحيتين لأعطانا فكرة واضحة عن المجتمع الأندلسي في تلك الحقبة الدقيقة من تاريخه واستكمالاً لأهمية هذا الكتاب رأى المحقق أن يتبعه بقصة فتح الأندلس، لابن قطيبة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".