تعدّدت طرق استخدام صفة النصب لدى الشيعة، فمن أبرز الآراء:
- رأي أن تهمة النصب لا يجوز وصف بها شخص إلا ببينة : كما هو المشهور في فتاوى مراجع الشيعة وفتوى السيستاني الشهيرة أن تهمة النصب لا يجوز وصف بها شخص إلا ببينة ودليل وقوي وأن الناصبي يجب أن يكون مظهرا للعداء حتى تنطبق عليه صفة النصب وأحكام الناصبي أما الشخص الذي يظهر المودة ويبطن العداء ليس عليه أحكام الناصبي وإنما الأمر يؤخذ بالظاهر وبالبينة الواضحة.
يقول عبد الحليم الغزى ان الناصبى هو من قدم أبوبكر وعمر على الامام على بن أبى طالب كما ورد عن أئمة اهل البيت. والناصبى من نصب العداء لشيعة على بن ابى طالب لأنهم شيعته وأتباعه.
- رأي أن كل من قدم غير علي بن أبي طالب عليه فهو ناصبي : «على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على عليٍّ»، ومن المعلوم أن أهل السنة يقدمون أبوبكر وعمر وعثمان على علي بن أبي طالب.
- رأي أن أهل السنة عموماً هم نواصب : «بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنياً.. ولا جدال في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن »، وكذلك أيضا «الثالث مصادمة الخبرين المذكورين بالضرورة بعد أنْ فُسر الناصب بمطلق العامة» ولفظ العامة تطلقه الطائفة الإثناعشرية على أهل السنة والجماعة
- رأي أن الشيعة الزيدية هم نواصب : عن الرضا والصادق أن « الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء»، «عن عمر بن يزيد قال سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية؟ قال لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال الزيدية هم النصاب »، «عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية؟ فقال لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال في الزيدية: هم النصاب ».
المصدر: wikipedia.org