التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عزيزة عبد الله |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 6221102011846 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2002 |
| الصفحات: | 193 |
| ترتيب الشهرة: | 679,788 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من ضمن المضايقات التي لم يعد يحتملها الدكتور وضاح هي أنه يوماً دخل قاعة المحاضرة، وإذا به يتسمر أمام مفاجأة لم يكن يتوقعها من مثل هذا المكان، وتعمد إظهار العداء حتى في أهم صرح أكاديمي. كانت صورة بن لادن معلقة على أحد الحوائط البارزة في القاعة، وقد كتب تحتها عبارة "اللعنة على كل من ينتمي إلى جنس وديانة بن لادن" لمح عدد من الأساتذة الكبار وهم يمرون من أمام اللوحة مرور الكرام دون أن يعلق واحد منهم أو يحتج تواصل مع بعض المفكرين العرب وجدهم كلهم يعانون ما يعاني أحدهم قال له: نعم يا وضاح، وهذه هي أمريكا وهذا وجهها القبيح... ثم يستدرك محدثه ويقول: ولكن أنت آخر النازحين من عالمنا الذي نترقب العودة إليه! لقد خذلت فيه وتعرضت لكل أنواع الهوان. لم يعد أمامنا يا وضاح إلا الاختيار بين أهون الشرور. أما أن نتحمل ما يواجهنا هنا من تحقير وما ينتظرنا وأسرنا في متاعب إلى جانب زيارات مفتشي ومفتشات الشرطة الفيدرالية، أو العودة إلى زنازين أقطارنا... الدكتور وضاح وعن الدرس وحزم أمره وحقائبه وقرر العودة مهما مست وأهينت كرامته من قبل أهله، ومهما وجهت له التهم ولفقت التقارير ومحاولة ضعاف النفوس تجريده من الوفاء لأغلى وطن يتمسك به أجل الرسالة التي كان بصدد وضعها في صندوق البريد لتصل صديقه عبد الباري؟ فضمها وكتب في حاشيتها جملته التي يكتبها في كل رسالة يوجهها لأهله وأصدقائه وزملائه وعادة يختمها "لا بد من صنعاء وإن طال السفر" وضع الجملة على رأس الصفحة وفي حاشية الرسالة، وهو بقصد ما تغني وتحمل من معان". عندما يغترب المرء عن وطنه، تلفه غربة روحية قاسية لتضحي كل هناءات ومجتمعات الحياة خارج وطنه، لا طعم لها. ويبلغ ذلك ذروته عند الهروب من معاناة في وطن، إلى ذل في جنة. ولعل "متهمة وطن" بسردياتها وبشخصياتها أنارت ذلك وبينته بكل وضوح من خلال أسلوب لطيف سلس يفرق القارئ بتفاصيل تلك الحكاية.
طفح الكيل بالدكتور وضاح، بعد المقابلتين الصباحيتين. لم يعد ثمة مفر على ما يبدو من التخلى عن تلك المقولات التى كان يرددها لمن يأتيه شاكيا من سوء الحال و عازما على الرحيل من البلاد بالإعارة أو بالهجرة، من مثل: "لو ان كل واحد منا حينما تواجهه مشكلة يفكر فى الرحيل، فعلى الارض السلام" و غيرها من المقولات.. و ها هو اليوم يتخلى عن مل ذلك، ولم يعد يفكر إلا فى قبول واحد من العروض التى يتلقاها من الخارج كل يوم تقريبا وبمرتبات خيالية وامتيازات غريبة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".