English  

كتب إخضاع شعوب الكيتشى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إخضاع شعوب الكيتشى (معلومة)


تقدم بيدرو دى ألفارادو وجيشه على ساحل المحيط الهادى بدون أى مقاومة حتى وصلوا إلى نهر سالاما في غرب غواتيمالا. شكلت هذه المنطقة جزءًا من مملكة الكيتشى وحاول جيش الكيتشى منع الإسبان من عبور النهر ولكن دون جدوى. بمجرد عبور الإسبان النهر، شرعوا في نهب المستوطنات القريبة محاولة لترهيب شعوب الكيتشى. في الثامن من فبراير عام 1524, حارب جيش ألفارادو في معركة يطلق عليها زابوتيتلان في منطقة أكزيتلتل وكان حلفائه من المكسيك هم من أطلقوا عليها ذلك الاسم (حديثًا زابوتيتلان سان فرانسيسكو) على الرغم من معاناة الإسبان من إصابات بالغة بسبب الرماة من الكيتشى إلا أنهم تمكنوا من اجتياح البلدة وإنشاء مخيمات في الأسواق. اتجه ألفارادو بعد ذلك أعلى النهر لجبال سييرا مادرى ناحية معاقل الكيتشى حتى وصل إلى الوديان الخصبة للكيتزا تينانغو. في الثانى عشر من فبراير عام 1524,نصب شعب الكيتشى كمينًا للحلفاء المكسيك مما أجبرهم على التراجع ولكن القوة التي أرسلها الإسبان من سلاح الخيول شكلت صدمة لشعب الكيتشى الذي لم ير خيولا من قبل. قضى سلاح الفرسان على محاربو الكيتشى وشتتهم ليتمكن من الدخول إلى مدينة إكزيلاخو (الكيتزاتينانغو حديثًا) ليجدها مهجورة.على الرغم من اشتهار قصة موت أمير الكيتشى تيكون أومان في معركة لاحقة قرب أولينتيبيك، يوضح السرد الإسبانى للتاريخ أن واحدًا وربما اثنان من نبلاء الكوماركاخ ماتوا في المعارك الضارية التي وقعت في أحداث بداية غزو الكيتزاتينانغو. يقال أن موت تيكون أومان قد حدث في موقعة إلبينار ولكن سرد السكان المحليين للمنطقة يفيد بأنه قد حدث في يينوس دى إربينا( سهول إربينا) عند اقتراب الجيوش من الكيتزاتينانغو قرب مدينة كانتيل الحديثة. في خطاب بيدرو دى ألفارادو الثالث لهيرنان كورتيس، يصف ألفارادو موت واحدًا من الارابعة نبلاء لمنطقة الكوماراكاخ عند اقتراب الجيوش من الكيتزاتينانغو. كتب الخطاب اثناء اقامة ألفارادو في الكوماكاراخ في الحادى عشر من ابريل عام 1524.بعد حوالى أسبوع في الثامن عشر من فبرابر عام 1524, تصدى جيش من الكيتشى لجيش من الإسبان وهزمهم الاسبان هزيمة ساحقة مما أسفر عن مقتل العديد من النبلاء من شعوب الكيتشى. وأطلق على مقتل هؤلاء النبلاء "إكزيكيكل" أو فيما معناه (غارق في الدماء). في بداية القرن السابع عشر أخبر حفيد ملك الكيتشى رئيس بلدية ألكايد( وكان في ذلك الوقت بمثابة أعلى مسؤول للقوى الإستعمارية في ذلك الوقت) أن جيوش الكيتشى خرجت من كوماركاخ لمواجهة 30000 جنديًا وهو ادعاء يثبت صحته الباحثون. انهكت هذه المعركة جيوش الكيتشى وطالبوا بالسلام وعرضوا تقديم جزية ودعوا بيدرو دى ألفارادو إلى عاصمتهم كوماركاخ والتي كانت تعرف عن حلفاء الإسبان من الشعوب المتحدثة بالناواتل ب"تيكبان أوتاتلان". شكك ألفارادو في نوايا الكيتشى ولكنه قبل عرضهم وزحف بجيشه إلى كوماركاخ.

في اليوم التالى لمعركة أولنتيبيك، وصل الجيش الإسبانى لمنطقة تزاكاها وخضعت سلميًا. وفي تلك المنطقة اقام رجال الدين خوان جودنييز وخوان دياز مقرًا مؤقتًا لمجموعاتهم، وتم اختيار هذا الموقع لبناء أول كنيسة فة غواتيمالا. خضعت تلك الكنيسة لمجموعة "كونسيبسيون لاكونكيستادورا". تم إعادة تسمية منطقة تزاكاها لتصبح سان لويس سالكاخا. تم الاحتفال باول عيد فصح في غواتيمالا في الكنيسة الجديدة حيث تم تعميد الطبقات العليا من السكان الاصليين.

في مارس عام 1524 دخل بيدرو دى ألفارادو كوماركاخ بناءً على دعوة النبلاء المتبقيين من الكيتشى بعد هزيمتهم الكارثية. أقام ألفارادو معسكرًا خارج المدينى في السهور خوفًا من أن يكون نبلاء الكيشتى قد أ‘دوا فخًا له. دعى ألفارادو القادة من النبلاء لمدينة" اوكسيب كيه" و"بيليهب تزى" ليارته في معسكره خوفًا من العديد الكبير لمحاربى الكيتشى المتجمعين خارج المدينة، وأيضًا بسبب ضيق الشوارع داخل المدينة مما يعيق مناورات سلاح الفرسان. وبمجرد وصولهم استغل الفرصة واحتجزهم في معسكره كسجناء. عندما علم محاربو الكيتشى أن نبلائهم قد وقعوا أسرى، قاموا بمهاجمة حلفاء الإسبان من السكان الأصليين وتمكنوا من قتل جنديًا اسبانيًا. وفي تلك اللحظة أمر بيدرو دى ألفارادو بأن يحرق نبلاء الكيتشى حتى الموت، وبعد ذلك حرق المدينة بأكملها. بعد تدمير مدينة كوماركاخ بالكامل وإعدام حكامها بعث بيدرو دى ألفارادو بخطاب إلى الإكزيمشى عاصمة الكاكشيكل مطالبًا بالتحالف معهم ضد مقاومة الكيتشى المتبقية. كتب ألفارادو أنهم بعثوا ب4000 محاربًا لمساعدته ولكن الكاكشيكل سجلوا انهم بعثوا ب 400 فقط.

المصدر: wikipedia.org