أجْلت الجزائر في 2 فبراير 2020، 48 شخص من الصين بينهم 31 جزائري و 10 تونسيين، 3 ليبيين، 4 موريتانيين عبر طائرة خاصة، وُضعوا في الحجز الصحي لمدة 14 يوماً،
في 14 مارس 2020، قررت السلطات الجزائرية إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في المغرب بعد وقف الرحلات الجوية بين البلدين، من خلال تخصيص رحلات خاصة عبر الخطوط الجوية الجزائرية.
في 19 مارس 2020،
- سيتم إجلاء مواطنين من الخارج في عملية هي الأكبر على الإطلاق ستمتد عبر أربع قارات، حيث ستخصص فنادق ومنشآت صحية عمومية وخاصة لاستقبال العائدين.
- وقد أفاد بيان لوزارة الداخلية بأنها أعدت مخططا لإجلاء 2278 رعية جزائري عالقين ببعض مطارات الدول إلى أرض الوطن عبر 9 رحلات جوية، حيث سيتم نقلهم مباشرة إلى مواقع الحجر الصحي التي خصصت لهم. وسيتم إجلاء هؤلاء الرعايا انطلاقا من مطارات باريس عبر 4 رحلات إلى كل من الجزائر العاصمة (رحلتان)، تلمسان وقسنطينة، ومن مرسيليا عبر رحلتين (2) إلى مدينة وهران، ومن ليون إلى وهران (رحلة واحدة) ومن الدار البيضاء المغربية إلى تلمسان ومن دبي (الإمارات) إلى الجزائر العاصمة. والمواقع المخصصة للحجر الصحية هي:
- ماتاريس (تيبازة)
- رونيسونس، الزيانيين (تلمسان)
- الخيام وحسين (قسنطينة)
- فندق آزاد، المنتزه، قصر المنصور (مستغانم)
- فندق الواحات (الجزائر العاصمة)
- وُضَع 742 مسافر جزائري قادم من مرسيليا في الحجر الصحي بفندق مزفران (غرب العاصمة).
المصدر: wikipedia.org