English  

كتب إجراء جنائي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإجراءات الجنائية (معلومة)


الحالات

ذكرت الحكومة السعودية عام 2000، أنه قد تم الحكم بالسجن لمدة طويلة على تسعة رجال سعوديين مع عقوبة الجلد وذلك بسبب قيامهم بارتداء الملابس النسائية وممارستهم لعلاقات جنسية مثلية. وفي نفس العام أعدمت الحكومة ثلاث عمال رجال بسبب تهمة المثلية والاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال.

وضعت الحكومة السعودية عام 2001، قوانين رسمية معنية بالإجراءات الجنائية، على الرغم من أن العديد من المحاكم كانت بطيئة في اعتماد هذا النظام، إلا أنه في النهاية تم تطبيقه. وفي نفس السنة اتُهم المعلم السعودي والكاتب المسرحي محمد السحيمي بالتشجيع على المثلية الجنسية وبعد المحاكمة تم الحكم عليه بالسجن، لكن في عام 2006 تم منحه العفو وسُمح له مجددا باستئناف التدريس.

اعتقلت الحكومة 92 رجلا بتهمة المثلية الجنسية في شهر أيار/مايو من عام 2005، وقد حكمت عليهم بالسجن لعدة أشهر بالإضافة إلى دفع غرامات مالية هذا مع عقوبة الجلد. وبالمثل، في 7 تشرين الثاني/نوفمبر داهمت شرطة الرياض ما وصفته الصحافة السعودية بـ"مسابقة الجمال للرجال المثليين" في القطيف. لم يعرف مصير الرجال الخمسة الذين اعتقلوا لتنظيمهم الحدث.

داهمت الحكومة العديد من الأشخاص المقيمين بطريقة غير شرعية في المملكة وذلك بتهم مختلفة مثل حيازة المخدرات أو التجارة فيها، وكذلك العمل في المواد الإباحية وممارسة البغاء والمثلية الجنسية خاصة في الفترة ما بين عامي 2004-2005، كما تم إلقاء القبض على مجموعة من الفلبينيين وذلك بتهم مختلفة من أبرزها حيازة الكحول والدعارة المثلية. وقالت صحيفة عرب نيوز قد علقت على سلسلة الاعتقالات هذه قائلة:

«حقوق المثليين غير معترف بها في دول الشرق الأوسط ونشر أية مادة أو الترويج لها هو أمر محظور تماما.»

كانت هناك العديد من الاحتجاجات الدولية من منظمات حقوق الإنسان بشأن أوضاع مجتمع المثليين في السعودية، مما دفع بعض المسؤولين السعوديين في سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن بشكل غير رسمي إلى الإشارة إلى أن المملكة ستطبق عقوبة الإعدام فقط في حالة الإدانة ما بالتحرش الجنسي بالأطفال أو الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي أو القتل أو التورط في أي شيء يعتبر شكلاً من أشكال الدعوة السياسية.

في عام 2010، أدين الأمير سعود بن عبد العزيز بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود في محكمة العدل المركزية في لندن بيلي بقتل خادمه بندر عبد العزيز في الجناح الذي يقيمان في فندق لاندمارك في لندن. خلال المحاكمة، زُعم أن الأمير تلقى "تدليكًا جنسيًا" قبل القتل، وكان هو وعبد العزيز في علاقة جنسية. ووفقا للمدعي العام فإن الأمير كان قد عذب الخادم جنسيا وجسديا فضلا عن دفع مبالغ مالية مهمة مقابل حصوله على خدمات جنسية من رجال آخرين. وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة. في مارس 2013، سُمح له بالعودة إلى المملكة العربية السعودية لقضاء ما تبقى من فترة حبسه في أحد السجون السعودية. وفقًا للاتفاقية المبرمة بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، يجب أن يقبع في السجن لمدة 20 عامًا على الأقل قبل إطلاق سراحه.

في 2011-2012 ، أعلنت صحيفة عكاظ السعودية أن الحكومة ألقت القبض على أكثر من 260 شخصًا لارتكابهم جرائم تتعلق بالمثلية الجنسية على مدى عام واحد. وفقا للتقرير الرسمي، تم القبض على الرجال وهم يرتدون ملابس نسائية، وماكياج للسيدات ويحاولون إستدراج الرجال الآخرين.

خلال هذه الحملة الحكومية على المثلية الجنسية، سُمح لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقيام ببعض الاعتقالات البارزة.

في عام 2010، حُكم على رجل سعودي يبلغ من العمر 27 عامًا بالسجن لمدة خمس سنوات، و 500 جلدة بالسوط، وغرامة قدرها 50,000 ريال سعودي بعد ظهوره في شريط فيديو إباحي مثلي للهواة على الإنترنت يزعم أنه تم التقاطه داخل أحد سجون جدة. وفقًا لمصدر حكومي لم تكشف هويته، "حكمت المحكمة المحلية على المتهمين في قضية المثلية الجنسية التي أحالتها إليها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جدة قبل محاكمته بتهمة انتحال شخصية رجل أمن وتصرفات مخزية وسلوك ينتهك التعاليم الاسلامية". بدأت القضية عندما قام طاقم الهيئة بالقبض على الرجل بتهمة ممارسة المثلية الجنسية. أحيل إلى مكتب التحقيق والادعاء، الذي أحاله إلى المحكمة المحلية.

حتى المسؤولون الحكوميون ليسوا في مأمن من العقوبات الجنائية. تقدم دبلوماسي سعودي مثلي يدعى علي أحمد العسيري بطلب للجوء في الولايات المتحدة بعد أن اكتشفت الحكومة السعودية توجهه الجنسي.

يكون عديد الأشخاص الذين تم إعدامهم، قد قاموا بجرائم أخرى، مثل السرقة واغتصاب الرجال والاختطاف والقتل. فعلى سبيل المثال، أُعدم يمني مثلي الجنس بسبب قيامه باغتصاب وسرقة وقتل مقيم باكستاني في عام 2013.

في عام 2014، حُكم على رجل سعودي يبلغ من العمر 24 عامًا بالسجن لمدة ثلاث سنوات و 450 جلدة بعد أن أدانته محكمة في المدينة المنورة "بالترويج لممارسة جريمة "المثلية الجنسية"، بعد أن تم القبض عليه باستخدام تويتر لترتيب مواعيد مع رجال آخرين.

في عام 2019، نفذت المملكة العربية السعودية إعدامًا جماعيًا ل37 رجلًا اتُهموا عمومًا بالتجسس أو الإرهاب لصالح إيران. بالإضافة إلى ذلك اتُهم خمسة من هؤلاء الرجال بممارسة الجنس مع بعضهم البعض.

المصدر: wikipedia.org