يُعدّ معدن البلاديوم (بالإنجليزية: Palladium) من العناصر النادرة، إذ تبلغ نسبته في القشرة الأرضية حوالي 0.015 جزء من مليون، وعادة ما يتواجد في الطبيعة إلى جانب كميات قليلة من معدني البلاتين والإريديوم، ويكثر وجود هذا الخليط من المعادن في كولومبيا، والبرازيل، وفي جبال الأورال، وجنوب أفريقيّة، وقد تمّ استخلاص عنصر البلاديوم للمرة الأولى عام 1803م على يد الكيميائي الإنجليزي وليام هايد ولاستون، وذلك باستخلاصه من خام البلاتين، وقد يتواجد البلاديوم في خامات الذهب، والفضة، والنحاس، والنيكل، فعادة ما يتمّ الحصول على البلاديوم المُستخدَم لأغراض تجارية كمنتج ثانوي من عملية تكرير خامات النحاس والنيكل.
خصائص معدن البلاديوم
يُعدّ معدن البلاديوم واحداً من ستة عناصر أخرى تنتمي إلى مجموعة المعادن البلاتينية، وهو معدن لامع فضي اللون، تمّ اكتشافه عام 1803م، واستمد اسمه من كويكب، ومن الحقائق الكيميائية عن هذا العنصر ما يأتي:
عدده الذري هو 46، ويُقصد بالعدد الذري عدد البروتونات في نواة العنصر.
رمزه الكيميائي في الجدول الدوري هو (Pd).
وزنه الذري -متوسط كتلة الذرة- هو 106.4.
كثافته النوعية هي 12.02غ/سم3.
حالته الفيزيائية في درجة حرارة الغرفة هي الحالة الصلبة.
درجة غليانه هي 2,960° درجة مئوية.
درجة انصهاره هي 1,555° درجة مئوية.
عدد نظائره هو 29، 6 منها مستقرة.
استخدامات معدن البلاديوم
يدخل استخدام معدن البلاديوم في العديد من الصناعات من أهمّها:
تنقية غاز الهيدروجين، فذرّات الهيدروجين تنتشر بسهولة خلال البلاديوم الساخن.
عامل مساعد في تفاعلات الهدرجة، ونزع الهيدروجين.
صناعة السبائك والمجوهرات، ويتمّ استخدامه في طب الأسنان.
صناعة الذهب الأبيض، إذ إنّ الذهب الأبيض عبارة عن ذهب عادي يكتسب لونه الأبيض كنتيجة لإضافة معدن البلاديوم.
صناعة الأدوات الجراحية، والتوصيلات الكهربائية، والساعات.
في مجال التصوير الفوتوغرافي، إذ يُعدّ بديلاً لعنصر الفضة، ويُستخدم في طباعة النمط البلاتيني.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل