اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السمراء هي أحد أهم محطّات القطار الحجازي، في الأردن حيث تبعد عن دمشق 186 كم، وقد سميّت بالسمرا لأنها سمراء حيث بنيت المحظة من حجارة المنطقة البازلتيّة السوداء، ويوجد بهذه المحطة معالجة للمياه العادمة بدأت العمل منذ عام 1985م، وتعتمد المحطة نظام المعالجة الطبيعي في الأحواض المائية المكشوفة، فتستورد المياه من حوالي 2.000.000 نسمة، وهي واحدة من أكبر أربع محطات في العالم، ولذلك فهي تستوعب معظم المياه العادمة في الأردن، فكمية المياه العادمة التي تدخل محطة الخربة السمراء تساوي تقريباً 82% من كمية المياه العادمة المنتجة في المملكة الأردنية الهاشمية. لكن هذه الأحمال الزائدة عن القدرة الاستيعابية لمحطة معالجة المياه العادمة في الخربة السمراء؛ وتزايد الضغط أدّى إلى تدنّى مستوى التعقيم والماء المخرج من المحطة، بل وأثّرت على مستوى المياه الجوفية في المنطقة ولوّثته، ومنعت الزراعة في المناط المحاذية لمحطة معالجة المياه العادمة.
وتعد خربة السمراء جزءاً من محافظة الزرقاء أحد أكبر المحافظات الأردنية وتحديداً هي جزء من شمال الزرقاء، وتبعد خربة السمراء عن مركز محافظة الزرقاء عشرة كيلومترات، وهي جزء من بلدة الهاشمية. حيث أن احداثيات خربة السمراء (36° 9'47.37) شرق و (32° 9'20.08) شمال.
تم تجديد محطة معالجة المياه العادمة في الخربة السمراء عام 2008م، ممّا حصر الروائح الكريهة التي كانت تملأ الأجواء في الزرقاء والمفرق، ولا يزال العمل قائماً على المرحلة الثانية حيث تقوم وزارة المياه والري بعمليات التوسعة منذ 11 تشرين الأول 2012م، وحسب التصريحات فإن المشروع يحتاج إلى 36 شهر حتى يُنجز بالكامل، وهذا المشروع بتمويل من شركة (شركة تحدي الألفية) أو Millennium Challenge Account – Jordn، وتتلخّص أهداف التوسعة حسب الشركة الداعمة لزيادة الطاقة الاستيعابية، فتصل إلى المحطة لمعالجة الكميات المتزايدة من مياه الصرف الصحي بمقدار 97,800 متر مكعب في اليوم، وتطوير قدرة المحطة على معالجة المواد الصلبة العالقة والبيولوجية وغيرها من متطلبات المعالجة الضرورية.