اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عن المفضل بن عمرو قال: جاز مولانا الإمام جعفر بن محمد الصادق بالمائل طريق الغري فصلّى عندهُ ركعتين، فقيل له: ما هذه الصلاة؟ قال:
وان جعفر الصادق زارهُ هناك بهذه الزيارة: (السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يابن الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين ... إلى آخره).
وفي أمالي الشيخ الطوسي يضيف كلمة:
وقال محمد بن المشهدي في كتاب المزار الكبير:
عن أبان بن تغلب قال: كنت مع أبي عبد الله فمر بظهر الكوفة، فنزل فصلّى ركعتين، ثم سار قليلاً فصلّى ركعتين، ثم سار قليلاً فنزل فصلّى ركعتين، ثم قال:
قلت: جعلت فداك والموضعان اللذان صليت بهما! قال: موضع رأس الحسين، وموضع منبر القائم.
وقد أخبر جعفر الصادق أبي الفرج السندي، عن هذا الموضع لرأس الحسين.
ويذكر السيد حُسين البراقي في كتابه تاريخ الكوفة عن الكليني وابن طاووس والمجلسي، مجيء جعفر الصادق وأنهُ صلّى ركعتين، ثم سار ونزل وصلّى ركعتين، ثم سار ونزل وصلّى ركعتين، فسأله صفوان عن ذلك فقال:
ويروى عن صفوان انّه لما اطلع على موضع قبر علي بن أبي طالب ببركة جعفر الصادق قال: فمكثت عشرين سنة أصلّي عنده، وعلّمه جعفر الصادق أيضاً كيفية زيارة الحسين في الأربعين.