اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود السبب في أهمية قصر عمرة إلى الفن الذي ظهر جليَّاً في جدرانه التي وثَّقها عالم الآثار النمساوي (Alios Musil) في عام 1898، حيثُ تُزيِّن جدرانها بالعديد من الرسومات المختلفة والتي تُصوِّر العديد من الرسوم الريفية التي تُجسد الحياة اليومية فيها كالصيد والحرف اليدوية الصناعية والعديد من صور الآلهة الرمزية حيثُ تحتوي القاعة الكبرى في القصر على صور جدارية منوعة تُمثل حياة القصور اليومية، وتُزيِّن جدران الرواق الأيمن من القاعة الكبرى بصورة لأعداء الإسلام تُبين عدداً من الملوك كقيصر وكسرى لوزريق ونجاشي الحبشة ويُعتقد أنَّ في الصورة إمبراطور الصين وملك الهند، وتتميز رسوم الحمام الخاصة بالنساء بأنَّها أكثر تحرراً حيثُ تُصور مشاهد من حمام النساء والأطفال والعديد من الزخارف التي تُشبه السماء والنجوم والنوريق والعناصر الهندسية، بالإضافة إلى زخارف فسيفساء ذهبية على السقف ونوافذ الزجاج.