اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد هذه المناجم في الجزء الشماليّ الشرقيّ من الجزيرة، وفيها العديد من الفدانات التي كان يملكها شيوخ من ولاية رأس الخيمة في الجزء الشماليّ التي قاموا بمنحها للشركة البريطانيّة المعروفة باسم صن فالي كولون كومباني أوف ويك مقابل مبلغ مالي، قامت باستغلال موارد الجزيرة من الأكسيد الأحمر في عام 1934، ثمّ تمّ إغلاقها لمدّة سبع سنوات من عام 1940 وحتى 1947؛ بسبب الانشغال بالحرب العالميّة الثانيّة، وكان يصل الإنتاج في ذلك الوقت إلى 2500 طن في أفضل المواسم، ويمتاز هذا الأكسيد بالنقاوة أي أنّه لا يحتاج إلى تنقيّة مرّةً أخرى.
تمتلك شركة الأكسيد الأحمر فرعاً آخر يقوم بعمليّة التنقيب على العديد من الآبار الغذبة، وتم العثور على العديد من هذه الآبار التي وصلت إلى عمق يزيد عن 30 قدم تحت الأرض، ومقابل كل ذلك كانت تدفع هذه الشركة لأمير القواسم الذي كان يحكم إمارتي الشارقة، ورأس الخيمة قبل أن يتمّ انقسامهما.
تحتوي الجزيرة على العديد من الثروات الطبيعيّة في هذه الجزيرة ككبريتات الحديد، والكبريت، والبترول الذي يتمّ التنقيب عنهه من قاع البحيرة، ويوجد ثلاثة آبار بتروليّة في المنطقة، وتُستغل من قبل شركة BUTES OIL AND GAS CO، وذلك بعدما قام الأمير حاكم الشارقة بمنحهم هذه الامتيازات.