English  

كتب أهمية القمر الصناعي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهمية القمر الصناعي (معلومة)


يوفر القمر الصناعي نور-1 فوائد عسكرية عملية كبيرة لإيران من عدة جوانب، اعتبرها الكاتب السياسي الإيراني محمد مهدي (إنطلاقة كاملة لعصر جديد)، وبدايةً للإستخدام الإيراني العسكري للفضاء لقضايا إستراتيجية وإستخباراتية حول العالم. وهذه أهم الفوائد التي يمكن جنيها من إطلاق القمر نور واستقراره في مداره حول الأرض:

نظام التحذير الفضائي

يستطيع القمر الصناعي نور الجديد مراقبة الصواريخ المنطلقة من القواعد الأمريكية في الخليج العربي والشرق الأوسط وسيرسل إنذاراً مبكراً لأي عملية إطلاق في المنطقة، وهو ما يُطلَق عليه عسكرياً (نظام التحذير الفضائي)، وهو نظام لا تملكه سوى دول قليلة جداً حول العالم من بينها روسيا وأمريكا. الأمر الذي سيعزز قدرة إيران الدفاعية ويجنبها الكثير من الخسائر مستقبلاً. ويوفر القمر الصناعي لإيران تغطية واسعة خارج نطاق الدولة، وتحديداً في مناطق الشرق الأوسط والخليج العربي، وسيوفر أيضاً مراقبة دائمة للأرض والتغيرات وعمليات التمويه التي تقوم بها القوى الأخرى المتواجدة في المنطقة.

قيادة الصواريخ البالستية

سيغير القمر الصناعي الجديد من طرق الملاحة وقيادة الصواريخ البالستية الإيرانية، والذي يُعتبَر من القضايا الخطيرة التي تؤرق الساسة الأمريكيين، بحسب تصريحاتهم، حيث سيتم دمج نظام الصواريخ البالستية بنظام الملاحة الفضائي، ما سيؤدي إلى زيادة دقة الإصابات، أو بالأحرى سيوفر إصابة دقيقة جداً لأي صاروخ إيراني. بالإضافة إلى كل ما سبق، سيسمح القمر الصناعي لإيران بتدمير الأهداف الفضائية، على المدى القصير بحسب القدرة الصاروخية الحالية لإيران.

تزامن تشغيل الوحدات العسكرية

سيسمح القمر لإيران مستقبلاً بتشغيل نظام (تزامن الوحدات القتالية المعقد)، وهو برنامج عسكري يسمح بمزامنة القوات الجوية مع القوات البرية والقوات البحرية، وحتى جندي الواحد على الأرض، وفي مناطق خارج إيران، سيكونون قادرين على تنسيق أوامر العمليات والتحرك والمراقبة المشتركة وتنفيذ الأوامر والعمليات بتنسيق وإنسجام تام، وتُجمَع المعلومات بسرعة وتُدمَج لتعطي البيانات والأوامر للتنفيذ، وهو ما سيشكل قفزة كبيرة في العمليات العسكرية الإيرانية.

النجاح الإيراني الأخير، الذي أتى بعد سلسة تجارب إطلاق غير ناجحة، لابد أن يلحقه عمليات إطلاق أخرى ناجحة لسلسلة أقمار صناعية بمختلف المجالات، ومن المؤكد أن الأقمار العسكرية ستكون من أهم هذه المجالات، والتي ستركز على منطقة الخليج العربي وبلاد الشام في عمليات الرصد المبكر، وسيمتد المشروع لتصنيع الأقمار الصناعية العسكرية المنخفضة التكلفة، والتي من المؤكد سيكون للحلفاء نصيب منها على رأسهم سوريا، الحليف الأساسي لإيران في الشرق الأوسط، وقطر وغيرهم.

المصدر: wikipedia.org