English  

كتب أهالي القابون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهالي القابون (معلومة)


موقع الحي بين الغوطة والمدينة يعطي أهالي حي القابون خلفية ريفية بطابع مدني عصري، لا سيما أن القابون هو حي حديث الضم لمدينة دمشق حيث كان عبر العصور جزء من الغوطة الشرقية لدمشق، وبلدة ريفية سكانها فقراء قليلون يعملون بالزراعة ثم ما لبثت أن تطورت مع الأحياء المجاورة بعد الخمسينات وتزايد عدد سكانها لتضم إلى المدينة.

أما حي تشرين شمال القابون فهو يتبع إداريا للقابون لكن يتميز بكثافة السكان الذين تشكل غالبيتهم عائلات من مختلف محافظات سورية ومن مختلف الطوائف والأعراق. يقدر عدد أهالي القابون بـ 40 ألف نسمة بينما يرتفع عدد سكان القابون على اختلاف هوياتهم ليقدر بأكثر من 80 ألف نسمة من الطوائف المختلفة بينما جميع أهالي الحي من المسلمون السنة. ويتحدث أهل القابون بلهجة مشابهة للهجة الغوطة لكن أرق منها وأقرب إلى اللهجة الشامية

عرفت القابون برفضها للذل وقدمت القابون العديد من الشهداء في الحرب العالمية الأولى منهم الشهيد محمد أديب منصور الحموي وعبد السلام عبد الواحد وغيرهم كثير.

"من صغر سني وأنا بكسر روس وجماجم . ..أحمد جمال باشا أمر بقتلي وزاد..وكانت الناس بساحة الحمام بالقابون مجتمعة بالميعاد.. ركبوني على جمل عالي وسايق الجمل جلاد..ناس يقولوا قتل أحمد القابوني وناس يقولوا مات وحباب قلبي تصيح قطع جسر الحديد وفات". -محمد القابوني-

وشارك أهالي القابون في مقارعة الاستعمار حتى أن فرنسا قصفتها بالطائرات وقدمت العديد من الشهداء لتحرير سورية من فرنسا زاد عددهم عن خمسة عشر شهيد نذكر منهمالشهيد جميل البعلي وخليل عبد الحي وسعيد الخشن وسليمان الحلبوني الذي كتب عنه أدهم الجندي في كتابه الثورة السورية، والشهيدة غزالة عثمان والشهيد محمد هولو الهبول.

وفي حرب 1948 قدمت الشهيد الملازم أول محمود البغدادي وغيره وفي حرب حزيران 1967 قدمت الشهيد فوزي البعلي وفي عام 1972 قدمت الشهيد العقيد الطيار أحمد حامد اجنيد وفي حرب تشرين قدمت كوكبة كبيرة من الشهداء منهم الشهيد علي جابرة والطيار أحمد ليلا وخليل الزهوري والأستاذ الشيخ غالب الرفاعي (ضابط المدفعية).

وفي العصر الحديث كان بها العديد من المنشدين والمطربين كالزهوري والحواط ومؤسس رابطة المنشدين حمزة شكور وغيرهم كثير.

ومن حارتها ومزارعاها مزرعة الشوك والطاحون ومزرعة الحمام وحي السهل والعارضية وحي البعلة المنسوب إلى هنيبعل القائد القرطاجي الشهير. وخرج منها الكثير من الأبطال في الرياضة ووصل البعض منهم إلى بطولات على مستوى سورية وآسيا وبعضهم وصل في أنواع الرياضة إلى بطولة العالم، كالرفاعي ونور الدين عبد الواحد والحلبوني وقاسم وخريبين وأسماء كثيرة أخرى لمعت.

أبرز علمائها العلامة محمد حمزة والعلامة محمد علي منصورالحموي وعلى المستوى العلمي لمعت أسماء كثيرة كالبروفسور حافظ اجنيد الذي أدهش الكثيرين في جامعات روسيا وبرع في علم الكيمياء والنبات. وفي علوم اللغة العربية والفقه نبغ الشيخ أحمد حمزة والعلامة محمد حمزة، والعلامة محمد علي منصور الحموي الذي عرف بشجاعته وجرأته في قول كلمة الحق. ولنساء القابون ميزات بالشجاعة والبطولة وبرز العديد منهن كالمجاهدة المناضلة لطفية عبد الواحد والمربية قمر بكار (وهي من مدينة دوما ومتزوجة في القابون).

المصدر: wikipedia.org