English  

كتب أهالي كنعان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهالي كنعان (معلومة)


وهم يسكون في أرض كنعان في بلاد الشام وهم يعبدون الله ويوحدونه ولا يشركون به شيئاً على عكس الكثير من البلدان الاخرى التي يشرك أهلها بالله وقد سكن النبي إسحاق بينهم وتوفي ودفن بينهم كذلك وبعد ذلك جاء النبي يعقوب الذي علم بوفاة والده من رسولاً جاء من كنعان وأخبر حاكم فدان لابان خال يعقوب بالامر فأخبر لابان هو بدوره ابن أخته يعقوب بوفاة والده فذهب يعقوب مع عائلته إلى كنعان وسكن فيها لمدة 46 عاماً الا أن طلب منهم إبنه يوسف الذي لم يسكن معهم سوى ل6 سنوات ثم باعه إخوته كعبد لمالك الذي باعه في مصر كعبد لبوتيفار عزيز مصر. طلب منهم يوسف المجيء جميعاً لمصر ليسكنهم في منطقة كوشن بالقرب من مثلث النيل الخصيب والذي يتماز بوفرة الزرع أيضاً. كبير أهل كنعان في بداية المسلسل كان يدعى ياكين وقد توفي لكن لم يظهر ذلك بالمسلسل إنما ذكر يعقوب بإنه مات بعدها أصبح هناك كبير كنعان جديد وإسمه أيضاً ياكين ومن الشخصيات الاخرى التي ظهرت في كنعان:

فائقة بنت إسحاق

الممثلة (زهراء سعيدي)؛ مؤدية الصوت (ريموند عازار)

وهي أخت النبي يعقوب وبالتالي عمة أولاده ومنهم يوسف. بعد أن توفي والدها إسحاق إنتقل أخوها يعقوب النبي مع أفراد عائلته من فدان أرام حيث بَلَغَ رسالتهُ إلى كنعان وسكن فيها لكن في طريق الرحلة توفيت زوجة يعقوب الثانية راحيل عندما ولدت أصغر أبنائها بنيامين وأثناء ولادتها طلب يعقوب من أخته فائقة أن تأتي بالقابلة لكنها تأخرت وماتت راحيل. بعدها أرشدت فائقة أخوها يعقوب على موضع قبر والدها النبي إسحاق وسلمته رداء النبوة الذي لونه بلون الفضة (هذا الرداء أنزله الله من الجنة وأعطاه لإبراهيم فوقاه من نار النمرود وهو رداء لا يلبسه الا نبي وعند وفاته ورثها إبنه إسحاق وعند وفاة إسحاق ورثها يعقوب وعندما خرج يوسف مع إخوته في الصحراء أعطاها يعقوب له) ثم تعرفت فائقة على يوسف. بعد وفاة راحيل تولت ليا رعاية ولدي أختها يوسف وبنيامين وقد بالغت في حب يوسف ورعايته كثيراً لدرجة إنها أهملت رعاية أولادها فأثارت من دون قصد منها الحسد بين أبناء يعقوب فتنبه يعقوب لذلك وقرر أن يعهد برعاية يوسف إلى أخته فائقة فقبلت بذلك وبدأ تعلق فائقة بيوسف وأحبته كثيراً وكان يوسف حلو اللسان وكثير العلم وفائق الذكاء رغم صغر سنه وكل هذه الصفات جعلت فائقة تعتقد إن يوسف هو خليفة أخوها يعقوب فتعلقت به أكثر وهذا الأمر ولد الحسد بين إخوة يوسف الأكبر منه وإزداد هذا الحسد عندما شدت فائقة حزام الانبياء في وسط يوسف ليعوضه عن ألم فقدان الام لكن أخوته إعتقدوا إن أباهم فعل ذلك لإنه يريد تخليف يوسف عليهم والحال إنهم كانوا يتوقعون إن خليفة أبيهم واحداً منهم وهو من يكون الاقوى جسدياً منهم والامهر في القتال فسألوا أباهم وعمتهم فائقة عن ذلك فأخبروهم بإنهم أعطوا الحزام ليوسف ليعوضه عن ألم فقدان أمه ثم أخبر إخوة يوسف أباهم بإنهم يعتقدون إنه يحب يوسف أكثر منهم جميعاً لكن يعقوب غضب وقال: هذا ليس صحيحاً أنما أحبكم جميعاً ولا أفرق بين أحد منكم ثم قال: أنا أعتبركم أولاد أشداء بينما أنتم تحسدون طفل. وفي أحد الايام بينما كان يوسف يلعب مع الاطفال إختبأ في مكان بعيد ولم تعثر عليه فائقة فإضطربت كثيراً وقلق يعقوب وليا وخشيا بإن يوسف قد ضاع لكن عثروا عليه فيما بعد فقررت ليا أن تسترجع وديعة أختها لكي تحافظ عليه لكن فائقة توسلت بيعقوب بإن تبقيه عندها ولن تتكرر هذه الحادثة ثم إتفقت فائقة مع يوسف على أن تدبر خطة لتبقي يوسف عندها لأطول فترة ممكنة فقامت بشد حزام الانبياء في وسط يوسف ثانية لكنها هذه المرة إدعت إن أحداً ما سرق الحزام وعندما عثرت عليه عند يوسف طلبت أن يتم معاقبته على ذلك بأن يصبح عبداً لها لأربع سنوات كما هو قانون الكنعانيين في سارق مالهم فأصبح يوسف بهذه الخطة عبداً عند عمته فائقة لأربع سنين. وبقي يوسف تحت رعاية عمته فائقة لست سنوات منذ كان بعمر 5 سنوات إلى أن أصبح في الحادية عشر من العمر وتوفيت عمته فائقة عند ذلك وقبل موتها دعت الجميع وأخبرتهم بإن يوسف ليس لصاً إنما دبرت ذلك لتبقيه عندها فعرف الجميع ببرائة يوسف وعند موتها عاد يوسف إلى أبيه.

بسمة

أدت صوتها أسمهان بيطار

وهي خادمة فائقة.

مليخا

وهو تاجر يشتري من الهند نوع من النبات طيب الرائحة يسلك به طريق الحجاز-كنعان-مصر ويبيعها في مصر وقد إلتقى به النبي يوسف عندما كان سجيناً في مصر وسأله عن كبير أهل كنعان فذكر مليخا بإنه يعقوب النبي ثم قال له النبي يوسف: سمعت إن له 12 غصناً مورقة (يقصد بها أبنائه الذكور). فقال له مليخا لقد قطعوا أحدها (يقصد يوسف) وقد إتخذ يعقوب بيت أحزانٍ له وإختلى عن أبناءه وهو يجلس في هذا البيت باكياً على إبنه. فبكى النبي يوسف ثم طلب منه أن يرسل رسالة إلى النبي يعقوب وطلب أن يقول له إن هناك شاب سجين في مصر يسألك أن تدعوا له بالخلاص من السجن ثم طلب يوسف من مليخا أن ينصح النبي يعقوب بإن يجعل الله عوضاً عنه عن ذلك الفرع المقطوع وليجعل زاده الصبر. وقد أوصل مليخا هذه الرسالة إلى النبي يعقوب فشك يعقوب بإن هذا الشاب هو إبنه الغائب يوسف لكن بنيامين رد عليه وقال: وأين يوسف ظالتنا من مصر؟ ومن السجن أيضاً؟ حينها أصبح مليخا صديقاً للنبي يعقوب وطلب منه يعقوب أن يبحث ويسأل عن إبنه يوسف في جميع البلدان التي يقصدها مع قافلته لكن كل أبحاثه كانت بلا جدوى فلم يعثر أبداً عن يوسف. مليخا هو من أخبر يعقوب إن مصر أصابها الجفاف لكن عزيزها رجل حكيم إدخر الحنطة فنجى الناس من القحط وأهل مصر يحبونه كثيراً ويسمونه يوزرسيف. فقال يعقوب: ما أشبه إسمه بإسمي ولدي يوسف. ثم أمر يعقوب أبنائه بإدخار القمح أيضاً لإن إعتقد إن الجفاف سيصل إليهم أيضاً وإن كان إدخارهم متأخراً وبالفعل غزا القحط كنعان ونفذ القمح لديهم فإضطروا للذهاب إلى مصر بطلب من أبيهم الذي أخبرهم بإن مليخا التاجر أخبره بإن أحوال مصر على ما يرام.

المصدر: wikipedia.org