English  

كتب أنواع ووقت تكبيرات عيد الأضحى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع ووقت تكبيرات عيد الأضحى (معلومة)


التكبير المُطلَق

يُعرَّف التكبير المُطلَق بأنّه: التكبير الذي يُسَنّ في كُلّ وقت، ولا ينحصر في الوقت الذي يَلي الصلوات فقط، ويمتدّ وقته عند الحنابلة منذ أوّل يومٍ من شهر ذي الحجّة إلى حين انتهاء خُطبة العيد يوم النَّحْر، وقال الشافعية بأنّ وقته يمتدّ منذ أوّل ليلة العيد؛ قياساً على التكبير في عيد الفِطْر؛ فقد أمر الله -تعالى- بالتكبير بعد الانتهاء من عدّة رمضان، ويمتدّ وقته إلى أن يُكبّر الإمام تكبيرة الإحرام في صلاة العيد، وهو مندوب عند فُقهاء الشافعيّة، والحنابلة فقط.


التكبير المُقيَّد

يُعرَّف التكبير المُقيَّد بأنّه: التكبير المُقيَّد بوقت مُعيَّن، وهو ما يكون بعد الصلاة المفروضة، وقد اشترط أكثر الفُقهاء أن تكون الصلاة التي يليها التكبير صلاةَ جماعة، أمّا نوع الصلاة التي يُشرَع التكبير المُقيَّد بعدها؛ فقد تعدّدتْ آراء الفُقهاء فيه على أقوال، وذلك على النحو الآتي:

  • الشافعية: يُسَنّ التكبير المُقيَّد بعد الصلوات جميعها؛ سواء كانت فرضاً، أو نفلاً؛ لأنّ التكبير يختصّ بوقت الصلاة، ولا يختصّ بنوعها.
  • الحنابلة: يُسَنّ التكبير المُقيَّد بعد صلاة الفرض التي تكون في جماعة؛ فمَن صلّى وحده لا يُسَنّ له التكبير.
  • المالكية: يُسَنّ التكبير المُقيَّد بعد صلاة الفريضة التي تكون أداءً، ولا يُسَنّ التكبير بعد الفريضة التي تكون قضاءً.
  • الحنفية: يجب التكبير المُقيَّد مرّة واحدة بعد كُلّ فرض يُؤدّى في جماعة، وذهب أبو يوسف، ومحمد من الحنفية إلى أنّه يجب بعد كُلّ فرض، ولا فرق في كون المُصلّي مُسافراً، أو مُنفرِداً، أو امرأة.


وللفقهاء أقوال عدّة في الوقت الذي يبدأ فيه التكبير المُقيَّد في عيد الأضحى على أقوال، وبيانها فيما يأتي:

  • الحنابلة: يبدأ عندهم منذ صلاة الفجر من يوم عرفة إن لم يكن حاجّاً، وإن كان حاجّاً فإنّه يبدأ منذ صلاة الظهر في يوم العيد؛ لأنّ الحاجّ يكون مشغولاً بالتلبية، ويمتدّ هذا الوقت إلى صلاة العصر من آخر أيّام التشريق؛ واستدلّوا بما ورد من فِعل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان يُكبّر منذ صلاة الفجر من يوم عرفة إلى عصر آخر أيّام التشريق، وقد ضعّف بعض العلماء ما رُوي.
  • الشافعية: يبدأ وقت الفجر من يوم عرفة ويمتدّ إلى عصر آخر أيّام التشريق؛ سواء صلّى المسلم العصر في أوّل الوقت، أو آخره.
  • الحنفية: يبدأ بعد صلاة الفجر من يوم عرفة، ويمتدّ إلى ما بعد صلاة العصر من يوم العيد.
  • المالكية: يبدأ من بعد صلاة الظهر من يوم العيد، ويمتدّ إلى صلاة الفجر من آخر أيّام التشريق؛ وهو اليوم الرابع من العيد، وآخر أيّام مِنى.


المصدر: mawdoo3.com