جعل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أسلوبه القَصصي ضمن حوارٍ بينه وبين أصحابه، وفيما يأتي ذكرٌ لأشكال القَصص خلال حوار النبيّ مع أصحابه:
- المَثَل في القصة، كأن يضرب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بالأحداث المفترضة مثالاً وتشبيهاً لحدثٍ يعايشه الصحابة في حياتهم، ومثال ذلك عندما جعل الأديان الثلاثة في بوتقةٍ واحدةٍ، ثمّ بدأ يقارن بينها حتى وصل إلى الخلاصة يأنّ إتمام العمل أساسٌ لقبوله عند الله.
- قَصص الرجال الصالحين الذين كانوا في الأمم السابقة، فكان النبيّ يروي القصّة ويناقش ويحاور فيها أصحابه حتى يصل إلى العِبر والمواعظ بعد ذلك.
- قَصص العطف على الحيوان، كرواية القَصص عن بعض من أساء إلى الحيوان أو عطف عليه، وكيف كان مصيره في النهاية، وهو مثل رجلٌ من بني إسرائيل سقى كلباً فشكر الله له فبلّغه درجاتٌ في الجنّة، وقصة المرأة التي أساءت إلى قطّةٍ حبستها عندها ولم تُطعمها، حتى دخلت النار فيها.
- قَصصٌ عايشها النبيّ وبعض أصحابه، يحاورهم ويناقشهم فيها.
- قَصصٌ تتحدّث عن اليوم الآخر.
المصدر: mawdoo3.com