اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر مرضى السكري من النوع الأول والذين يعتمدون على الإنسولين هم الأكثر عرضه هذا النوع من الغيبوبة.عادًا تكون غيبوبة بسيطة يمكن علاجها بتناول أو شرب مواد سكرية. ولكن أحيانًا ينخفض مستوى السكر بالدم مسببًا غيبوبة قبل اكتشاف سببها. من الممكن أن تصل حدة انخفاض السكر بالدم إلى حدوث الغيبوبة خلال نوم المريض. أشهر العوامل التي تؤدي إلى هذه الغيبوبة قلة تناول الطعام عن المستوى المعتاد، أو عمل تمارين رياضية لفترات طويلة خلال فترة الصباح، علاوة على ذلك الكثير من مرضى السكري لا يمكنهم تمييز المراحل الأولى من انخفاض السكر بالدم بالدم.
تحدث الغيبوبة في الغالب بعد حوالى 20 أو 30 دقيقة من بدأ الاعراض الأولية لانخفاض السكر بالدم ومن الممكن أن تكون مصحوبة ببعض التشنجات. يعاني المريض حينئذٍ من عرق كثير ويظهر شاحب الوجه مع تسارع لنبضات القب(نتيجة لارتفاع مستوى الادرينالين بالدم).عند قياس مستوى السكر بالدم من الممكن أن يظهر أقل من الطبيعي وفي حالات أخرى قد يظهر طبيعيًا.يُعالج هذا النوع بالحقن الوريدي بالانسولين أو الجلوكوز.
تتمثل لأعراضها بمعاناة المريض من ترجيع لمدة يومين أو ثلاثة قبل حدوث هذه الغيبوبة بالأضافة إلى بارتفاع كلٍ من السكر والحمض الأيضي في الدم.
تتميز بارتفاع حاد في سكر الدم مع جفاف نتيجة عدم تناول كميات مناسبة من السوائل.تحدث لدى مرضى السكري من النوع الثاني أو داء السكر الناتج من تناول الاسترويدات.يتضمن العلاج أعطاء الانسولين مع المحاليل.