يمكن تشخيص حالة المريض والتوصّل إلى الأسباب التي أدت إلى دخوله في حالة غيبوبة، باتّباع بعض الإجراءات والطرق المختلفة، والتي نذكر منها ما يأتي:
- أخذ التاريخ المرضي للمصاب: إذ يمكن الاستفسار عن التاريخ المرضي للمُصاب وأخذ المعلومات المختلفة عنه من خلال شهود العيان، أو أصدقائه، أو عائلته، أو أيّ شخصٍ ذي صلةٍ بالمريض، وذلك بهدف معرفة كيفيّة دخول المريض لحالة الغيبوبة، وماهيّة الأعراض التي عاناها المريض قبل الدخول في الغيبوبة، بالإضافة للاستفسار عن معاناة المريض من أمراضٍ معيّنةٍ واستخدامه لأدويةٍ معينة.
- الفحص الجسدي للمريض: ويتضمّن ذلك اختبار ردود الفعل المنعكس (بالإنجليزية: Reflexes) لديه.
- اختبارات الدم: والتي تتضمّن؛ اختبار العد الدموي الشامل (بالإنجليزية: Blood count)، وفحص مستويات الكهارل والجلوكوز، وفحص وظائف الكبد، وغيرها من الاختبارات التي تتعلق بوجود مواد دوائيّة أو مخدرات غير قانونيّة في دم المصاب، أو التي تشير إلى تعرّضة للتسمم بغاز أول أكسيد الكربون.
- فحص البزل القطني: (بالإنجليزية: Lumbar puncture)؛ والذي يكشف عن وجود عدوى أو اضطرابٍ في الجهاز العصبي المركزي.
- تصوير الدماغ: وذلك بهدف الكشف عمّا إذا كان الدماغ قد تعرّض للإصابة أو الأذى، ومن الأمثلة عليها؛ تصوير الأشعة المقطعية (بالإنجليزية: CT scan)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، أو تخطيط أمواج الدماغ (بالإنجليزية: Electroencephalography).
- مقياس غلاسكو للغيبوبة: (بالإنجليزية: Glasgow Coma Scale) واختصاراً GCS؛ إذ يُمكن استخدام هذا المقياس لتقييم شدّة الضرر الذي لحق بالدماغ نتيجة تعرّض المريض لإصابةٍ في الرأس.
المصدر: mawdoo3.com