هناك عمليات مختلفة قد يقوم بها الطبيب المُختصّ من أجل زراعة الشعر، ومنها ما يلي:
- تصغير فروة الرأس: يُستخدم إجراء تصغير فروة الرأس عند الرّجال والنّساء؛ وذلك لعلاج فقدان الشعر وخاصّة الصلع في المنطقة العلوية من فروة الرأس، وتكمن إجراءات تصغير فروة الرأس في تحريك الجلد الذي يحتوي على شعر في فروة الرأس إلى المنطقة التي تعاني من الصلع، فمثلاً إذا كان الجزء العلوي من الرأس يعاني من الصلع، فإنّ الطبيب المختص يقوم بسحب الجلد من جانبي الرأس لخياطة الجانبين معاً، وعلى الرغم من أنّ عملية تصغير فروة الرأس علاجاً فعالاً للصلع؛ إلّا أنّ الطبيب لا يقوم بها إلا عند فشل جميع المحاولات الأخرى لعلاج الصلع، لذلك فهي ليست مُتاحة للجميع، كما يجب على الطبيب معرفة السبب الرئيسي للإصابة بتساقط الشعر، ليُقرّر حينها إذا كانت عملية تصغير فروة الرأس مناسبة أم لا.
- توسيع الأنسجة: تُستعمل تقنية توسيع الأنسجة في علاج تساقط الشعر والثعلبة، كما في إصابات حروق فروة الرأس التي تؤدي تساقط الشعر بشكلٍ كبير ، ويمكن القيام بتوسيع الأنسجة من خلال إدخال أداة تُشبه البالون تحت الجلد الذي يحمل الشعر، ثم يقوم الطبيب بنفخ مادة ملحية داخل البالون كل أسبوع؛ وذلك لمحاولة توسيع الجلد المُغطّى، وعندما يتم ذلك إلى الدرجة المطلوبة يقوم الطبيب بنزع البالون، ثم يزرع الجلد الجديد الذي حصل عليه نتيجة توسّع الجلد فوق البالون في منطقة الصلع التي تمّ استئصالها.
- جراحة السّديلة: هي عملية جراحية كُبرى يتم إجراؤها في المستشفى من قبل الطبيب، وتتم من خلال تحريك الجلد الحامل للشعر من إحدى جوانب فروة الرأس إلى المنطقة الأمامية من الرأس، وذلك عن طريق قصّ الجلد من ثلاثة جوانب مع مراعاة عدم قطعه بالكامل عن مصدره الدموي.
المصدر: mawdoo3.com