اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صنَّف كتابٌ عديدون أنواعاً مختلفة من حجج المنحدر الزلق بطرق متنوعة ومختلفة وغالباً ما تكون هذه الأنواع متناقضة فيما بينها، مع ذلك فهناك نوعان أساسيَّان من الحجج التي يتمُّ وصفها بأنها حجج منحدر زلق، النوع الأول يُعرف بالمنحدر الزلق السببي the causal slippery slope، والسمة المميزة لهذا النوع هي أن الخطوات المختلفة المتتالية هي أحداث يكون كلٌّ منها هو السبب في التالي بحسب تسلسلها ، أما النوع الثاني فيمكن تسميته بالمنحدر الزلق القضائي the judgmental slippery slope، وهنا لا يتألف المنحدر من سلسلة أحداث متعاقبة ولكن إذا أصدرنا حكماً على حدث بعينه فسيتعين علينا إصدار حكم منطقي آخر وهكذا دواليك وصولاً للنتيجة.
تكمن صعوبة تصنيف حجج المنحدر الزلق في أنَّه لا يوجد إجماع واضح في المراجع المعنيَّة حول كيفية استخدام هذه المصطلحات بدقة، حتى أنَّ قد قيل أن تصنيف النوعين السابقين مع بعضهما رغم أنَّ لهما علاقة قد تبرر معاملتهما معاً إلا أنَّهما مختلفان ولا يشتركان إلا في الاسم فقط ، ولذلك فإنَّ أغلب الكتاب يعاملونهما جنباً إلى جنب ولكنهم يؤكدون على الاختلاف الواسع بينهما، فمثلاً يعطي كريستوفر تيندال تعريفاً يناسب فقط النوع السببي، ويُعرف المنحدر الزلق بقوله إنَّه نوعٌ من التفكير السلبي تجاه العواقب يتميز بوجود سلسلة سببية تبدأ بالإجراء أو الحدث المقترح وتنتهي بالنتيجة السلبية، من جهته يقول دوغ والتون إن السمة الأساسية للمنحدرات الزلقة هي "فقدان السيطرة" وهذا يتناسب فقط مع النوع الأول للمنحدر الزلق، مثل أحجار الدومينو التي تتألف من سلسلة من الأحداث التي يتسبب فيها كل حدث في التسلسل في الحدث الذي يليه بطريقة إجبارية ستحدث بمجرد وقوع الحدث الأول وصولاً للحدث الأخير "النتيجة النهائية للسلسلة".