اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك نوعان أساسيان لتصميم الدواء:
ويعتمد على معرفة ارتباط الجزيئات بالهدف الحيوي ومعرفة جزيئات أخرى تقوم بنقل الدواء بحيث تعطي أقل هياكل ممكنة للارتباط لزيادة الانتقائية، بالإضافة إلى أنه يعتمد أيضا على العلاقة بين الخصائص المحسوبة للجزيئات والنشاط الحيوي الموضح خلال التجارب، وهو ما يسمى بـ (quantitative structure –activity relationships QSAR)، فهذه العلاقة تساعدنا في التنبؤ بنشاط المركب الجديد.
يعتمد تصميم الدواء القائم على الهيكل (أو تصميم الدواء المباشر) على معرفة بنية ثلاثية الأبعاد للهدف البيولوجي التي تم الحصول عليها من خلال أساليب متعددة، مثل: البلورات بالأشعة السينية أو الطيف الرنين المغناطيسي النووي. فاذا كان هيكل الهدف المستخدم في التجربة غير متوفر، فمن الممكن إيجاد أو خلق هيكل مماثل للهدف بناءً على هيكل البروتين المتعلق بالتجربة. وباستخدام بنية الهدف البيولوجي يمكن تصميم الدواء المرشح المتوقع أن يرتبط بتقارب عال وانتقائية للهدف عن طريق رسومات تفاعلية وتنبوء كيميائي طبي، وبدلا من ذلك يمكن استخدام العديد من الإجراءات الحسابية الآلية لترشيح أدوية أخرى.
يمكن تقسيم الطرق المستخدمة حاليا لتصميم الأدوية القائمة على التركيب إلى ثلاث فئات رئيسية، هي: