للوقت في الحياة نوعان، هما:
- النوع الأول: هو الذي لا يستطيع الإنسان إدارته، أو تنظيمه، أو الاستفادة منه في أمور غير التي تمّ تخصيصه لها، كما أنّه الوقت الذي يقضيه الفرد في أداء احتياجاته الضروريّة، مثل: وقت النوم، والأكل، والعلاقات مع الأسرة وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّه وقت غير قابل للاستغلال.
- النوع الثاني: هو وقت يستطيعُ الإنسان إدارته، وتنظيمه، كما أنّه الوقت المُخصَّص للحياة الخاصّة، والعمل، ويُعَدُّ استغلال الوقت في هذا النوع بمثابة تَحدٍّ للإنسان في كيفيّة استغلاله، والاستفادة منه على النحو الأمثل، وهذا النوع من الوقت يُقسَم أيضاً إلى نوعين، هما:
- وقت الذروة: وهو الوقت الذي يكون فيه الإنسان في كامل نشاطه الذهنيّ.
- وقت الخمول: وهو الوقت الذي يكون فيه الإنسان في أقلّ حالات النشاط الذهنيّ، وكشرطٍ أساسيٍّ لتنظيم الوقت لا بُدّ لكلّ إنسان من أن يُدركَ وقت الذروة الخاصِّ به، بالإضافة إلى وقت الخمول الذي يتعلَّق به، ويبدأ باستغلال وقت الذروة؛ لإنتاج أكبر قدر من العمل الحقيقيّ.
المصدر: mawdoo3.com