تُصنف المهارات الإداريّة إلى عدّة أنواع وهي:
- صناعة القرارات: هي من العمليات الإداريّة الجوهريّة وتُعدّ المحور الأساسيّ للمهارات الإداريّة؛ إذ يتخذ المدير القرارات الخاصة بالتخطيط التي تُحدد الإجراءات، والسياسات، والأهداف، كما يتخذ القرارات الخاصة بالتنظيم التي تُحدد التدريب، والتوظيف، والرقابة، والتوجيه، وتعتمد هذه المهارة على استخدام المدير لها لتحليل المشكلات؛ من أجل توفير حلول لها واختبار البدائل المناسبة منها؛ لذلك تُعدّ عملية صناعة القرارات من التحديّات الأساسيّة التي يواجهها المديرين، ومن هنا اكتسبت أهميتها بين المهارات الإداريّة.
- إدارة الوقت: هي مهارة إداريّة مهمة للمديرين وتظهر نتيجةً لضياع أو قلّة الوقت؛ إلّا أنّه في الحقيقة يوجد الكثير من الوقت الذي يضيع نتيجةً لعدّة عوامل، مثل عدم تطوير أساليب العمل، أو ظهور تعقيدات في نُظم العمل؛ لذلك تُعدّ إدارة الوقت من الأمور التي تحتاج مهارات غير عاديّة من المدير؛ من أجل التعامل مع عوامل ضياع الوقت؛ عن طريق حفظ المُدّة الزمنيّة المستغرقة في تنفيذ فعلٍ أو مهمة معينة، وتحديد الأفراد الذين سيشاركون بالعمل وتبليغهم بمكانه وموعده.
- إدارة اللجان والاجتماعات: هي من الأمور التي تتخذ مساحة كبيرة من طبيعة عمل المدير؛ لذلك تُعدّ مهارته بإدارة الاجتماعات -سواء أكانت صغيرةً مثل اللجان أو كبيرةً بوجود العديد من الأفراد- من المهارات الإداريّة الأساسيّة للمديرين، وتتنوّع آراء الباحثين حول أهمية هذه المهارة الإداريّة؛ إذ يرى البعض منهم أنّ اللجان تُعدّ من الأساليب التي يستخدمها المدير لأداء مهامه بالتأثير على الآخرين، كما تظهر آراء أُخرى تُشير إلى أنّ الاجتماعات واللجان تؤدي إلى ضياع الوقت وتعطيل العمل، ومع تنوع هذه الآراء إلّا أن الأعمال الإداريّة تحتاج إلى تنظيم اجتماعات بين المديرين والموظفين؛ لأنّ هذه الاجتماعات تساهم بتحقيق النشاطات، وتنسيق وجهات النظر، وطرح التوصيات المعتمدة على قواعد مدروسة يحتاجها المدير عند اتّخاذ القرارات النهائيّة.
- إدارة التغيير: هي من الصفات والأهداف القياديّة والإداريّة؛ حيث تظهر هذه المهارة الخاصة بالمدير عندما يُسيطر على مدى واتجاه ووقت ظهور التغيير؛ عن طريق الاعتماد على التخطيط الاستراتيجيّ، كما تتطلب هذه المهارة متابعة التغيرات الظاهرة في بيئة العمل سواءً الخارجيّة أو الداخليّة، والاهتمام بإعادة النظر ومتابعة الهيكل التنظيميّ بشكل دوريّ، وتطبيق التفاعل الإيجابيّ ضمن تنظيم رسميّ وغير رسميّ مع العناصر البشريّة؛ بهدف تجنب حصول أيّ صراعات داخليّة في بيئة العمل، كما تعتمد هذه المهارة على وضع الخُطط الخاصة بالتدريب والتأهيل؛ من أجل تنمية وتطوير الموارد البشريّة، وتعزيز العلاقات العامة مع العملاء؛ لذلك تُعدّ مرونة المدير وقدرته على قبول التغيير من العناصر المهمة لنجاح هذه الإدارة.
المصدر: mawdoo3.com