English  

كتب أنواع القراءات القرآنية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع القراءات القرآنية (معلومة)


تتفرّع القراءات القرآنيّة من حيث طُرقها وإسنادها إلى أربعة أنواعٍ، بيانها فيما يأتي:

  • القراءات المتواترة: وهي القراءات التي تحقّق فيها شرط التواتر، من نقل الجَمْع عن الجَمْع، بحيث يُؤمن تواطؤهم على الكذب، ويتمثّل ذلك فيما اتّفق عليه جميع رواة الأسانيد، في نَقْله عن القرّاء، وينحصر هذا النوع في القراءات العَشْر، وحصره بعض العلماء في القراءات السَّبْع.
  • القراءات المشهورة: وهي القراءات التي لم تَصْل حدّ التواتر، إلّا أنّها صحيحة السند، واشتُهرت وعُرِفت بين القرّاء، ويُشترط فيها أن تكون موافقةً للغة العربية، مع موافقة رسم المصحف العثمانيّ.
  • القراءات الآحاد الصحيحة: وهي صحيحة السند، لكنّها خالفت شرط المشهورة؛ بمخالفة الرَّسْم العثمانيّ، أو اللغة العربية.
  • القراءات الشاذّة: وهي التي لم يصحّ سندها.
  • القراءات الموضوعة: وهي القراءات التي تُنسب إلى قائلها دون أصلٍ.
  • القراءات المُشابهة لمُدرج الحديث: وهي القراءات التي تقع الزيادة فيها، على وجه تفسير بعض كلمات القرآن.


ويُفرّق بين القراءة المتواترة والقراءة الشاذّة بعدّة أمورٍ؛ منها:

  • تُسند وتُنسب القراءة المتواترة للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، بعكس القراءة الشاذّة؛ إذ لا يصحّ إسنادها ونسبتها للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.
  • يُتعبّد بالقراءة المتواترة؛ فتُقرأ في الصلاة، ويُثاب العبد على قراءتها، أمّا القراءة الشاذّة؛ فلا تصحّ بها الصلاة، ولا ثواب في قراءتها.
  • يستعين المفسّر بالقراءة المتواترة في فَهْم مقاصد القرآن الكريم، ومعانيه، بينما لا يُستعان بالقراءة الشاذّة على فَهْم كتاب الله.


المصدر: mawdoo3.com