إن لكل قراءةٍ من القراءات القرآنية ثلاثة أركان، وهي على النحو الآتي:
- موافقة القراءة القرآنية لأحد وجوه اللغة العربية، حتى لو كان ذلك الوجه ضعيفاً.
- موافقة القراءة القرآنية للرسم العثماني تحقيقاً أو تقديراً.
- صحة سند القراءة القرآنية، وذلك بتواترها عن النّبي صلى الله عليه وسلم.
إن للقراءات القرآنية ستة أنواع، وهي على النحو التآتيي:
- القراءة المتواترة: وهي القراءة التي رواها جمعٌ عن جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب، واتفقت الطرق على نقلها.
- القراءة الصحيحة المشهورة: وهي القراءة التي صح إسنادها من أوله إلى منتهاه بنقل العدل الضابط عن مثله، ووافقت اللغة العربية والرسم العثماني.
- القراءة الصحيحة الآحاد: وهي القراءة التي صحّ سندها، ولكنها خالفت اللغة العربية، أو الرسم العثماني.
- القراءة غير الصحيحة الشاذة: وهي القراءة التي لم يصح سندها.
- القراءة الموضوعة: وهي القراءة التي لا أصل لها.
- القراءة غير الصحيحة المدرجة: وهي القراءة التي زيدت تفسيراً للقرآن الكريم.
المصدر: mawdoo3.com